القصة الرابعة من مجموعة غرام الورد
شوق و إنتظار

فتحت غُرفة نوم أطفالها، توأمها الجميل، نَظَرت إلى نومهم الوديع المُسالم، إطمأنت عليهم،
سيحضُر هو اليوم، بعد طول غياب عن أعينها، لكنه لم يغب دقيقة واحدةً عن قلبها،
في عينيه غابةٌ مشعة بجذور الحياة، هادرةٌ على أبواب الطلوع إلى الأمل،
ثلاثة شهور كان غيابه، يعمل في شركة للتنقيب عن النفط في الصحراء، كل يوم يهاتفها، يقول لها؛
كم اشتقت إليك يا حلوة،
كان معها غزير الشِعر والكلمات الرقيقة، يتغزل بفوضى حياتها، ويغمُرها بحب جارفٍ وصادقٍ وولهان،
كما كانت هي معه أيضاً، تحبه، ومستعدةٌ لأن تلاحق جنونه حتى آخر الأرض،
تردي ما يعجبه من ملابس وحُلي وإكسسوارات،
تنتبه إلى ما يدخل البهجة إلى قلبه،
سيأتي اليوم، في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، رَفضت أن يبعث لها صُورهُ وهو في العمل، كأنها تخزن شوقها إليه،
عندما يأتي سيحتضنها كما كان يفعل، مليون مرة في اليوم ..
بانتظار القادم، أضواء البيت مُطفئة، وحيدة تجلس على الكنبة، عندما يأتي في هذه الليلة، يكون كالبحر الهادر، بلسانه سينثر عليها دُرره، يخرج عليها من بين ثنايا العتمة، يأخذها إلى سرداب يجدد فيه الحب،
يبددُ هذه العتمة المخيفة، ويبعث فيها الأمل من جديد ...
لبست فستاناً من الشيفون الأسود، وأرخت فوقه قطيفةً حمراء، أطلقت شعرها الفاتن، ثم شغلت كاسيت لطيفة التونسية؛
يا حياتي أنا.. من فرحتي بيك
بتمنى أنا .. الرضا يرضيك
أطلب تنول.. مهما تقول
نني العيون لأجلك يهون.. برضى و قبول
أنا روحي فداك
وهنايا هناك
يا حياتي أنا ..
بتمنى أنا .. الرضا يرضيك
أطلب تنول.. مهما تقول
نني العيون لأجلك يهون.. برضى و قبول
أنا روحي فداك
وهنايا هناك
يا حياتي أنا ..
لحظاتٌ وجيزةٌ هي، سيدق الباب، مثلما دق قلبها قبل ذلك وخفق له،
حين تعرفت عليه، أوقفها في الشارع، سألها بلطف؛ هل أنت متزوجة ؟
أعجبها قوله، جُرأة غير معهودة، يتمتع بشخصية ساحرة ومرحة، لم تشعُر بأي خجل أمامه، بل أحست بنشوة من السرور تغمرها، ثم قالت بابتسام تخاطبه؛ وهل يهمك هذا بشيء ؟، لم يُجب، بل ابتسم لها،
ذلك التاريخ، شهد ولادة هذا الحب ..
تمت الساعة دورتها، ودخلت عقاربها في دورة أخرى، لتبدأ في دقة ساعة جديدة، دقات قلبها تتسارع معها،
كيف سيجدُني، بل كيف يريد أن أكون في تلك اللحظة،
من منا شوقُهُ لاهثٌ أكثر، أنا، لا .. لا،
بل هو، سيأتي باسماً، يحمل فرحة الشوق العذب إلي،
أُحلق معَهُ بلا أجنحة،
أستريحُ في عيونه،
وأرى فيهما كُل النجوم ..
نظَرت إلى الساعة، حائرةً مدهوشة، تنهدت بِعُمق، بدأت خواطرٌ تَمرُ بذهنها في لحظات، الساعةُ تُكمل الثانية صباحاً، رن جرسُ المنزل الآن ومعه خبطاتٌ سريعة على الباب،
إفتحي لو سمحتِ بسرعة، ذهبت مُسرعة، بارتعاش فتحت الباب، كان الزوج هو، ومعه أحد الأصدقاء يسنده، وبيديه عُكازتين، بالكاد استجمعت قُواها من هول المنظر، الزوج وكأنه غائبٌ عن الوعي، قال لها الصديق بعد أن أدخل الزوج ونام على السرير؛
لقد أُصيب في العمل من أسبوعين تقريباً، كان في المستشفى طوال هذا الوقت، رفض أن نُخبر أحداً بالحادث، وأصر اليوم أن يعود للمنزل، كُسرت قدماه الإثنتين، سيحتاجُ شهرين على الأقل، وفي طريق العودة بالسيارة أصابته حُمى، ما كان لي سوى أن أجيء به إلى هُنا،
أحست حرارتها هي أيضاً قد وصلت أعمق أعماق نفسها، شَكَرتهُ مُمتنةً على ما قام به ورحل،
بين وعي الزوج وهذيانه، تحولت قطيفتها الحمراءُ تلك إلى ضمادة تبدلها من حينٍ لآخر على جبينه ...
تمت
زياد النجادا
كتبها زياد النجادا في 06:18 صباحاً ::
33 تعليق
في28,نيسان,2008 - 07:40 صباحاً, هند كتبها ...
جميل زياد ..
سردك رائع ومتلاحق الصور السريعة
لكن لى ملاحظة ضغيرة ان أذنت بها ؟
لك مودتى
ودمت مبدعا ألقا
في28,نيسان,2008 - 08:06 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...
العزيز زياد النجادا
شكرا لزيارتك مدونتي فد شرفتني
هنا قرأتُ لك خيبات وآمال ونزيف الذاكرة بالإضافة طبعا لما هو أعلاه
لفت نظري أسلوبك البسيط السهل الذي يشبه إلى حد كبير ذلك
الاسلوب الغالب في الروايات الغرامية المترجمة... وهو أسلوب يغلب عليه
جذب القارىء... طبعاً عزيزي أنا لست ناقدا... وإنما قارىء وقارىء فقط...
لكنني وجدت عندك ما سيجعلني أتواجد بلهفة لقراءة كل جديد كلما سنحت الفرص.
تحياتي لك
في28,نيسان,2008 - 08:53 صباحاً, غريب الدار كتبها ...
صديقي الانيــــــــق زياد
مساء العطر ياعبير الورد
سرد جميل ورائع جدا ولكن ادمعت عيناي فيها حزن
ماهذا التصوير الرائع بالحرف الجميل يالك من مبدع
ولكن محزنه جدا بعد الانتظار والشوق والاستعداد
يكون هذا الحال المؤســـــــف احزنني جدا هذا اللقاء
لتلك الفاتنه ولكن هذا نصيبها والقضاء والقدر ...
صديقي بكل بساطه انت رائع وانيق حقا
وردة .. وردة .. وردة ..
مودتي
غريب الدار
في28,نيسان,2008 - 09:20 صباحاً, طارق الغنام كتبها ...
الرائع زياد
ماشاء الله على مدونتك وعلى طريقة سردك
قراءت نصك اكثر من مرة
اسلوبك مدهش
تحياتى لك ايها المبدع
تقبل تحياتى واعجابى
ودمت متألقا
في28,نيسان,2008 - 09:46 صباحاً, طارق موافي كتبها ...
عزيزي زياد
صباحك ربيع دائم وفل وعنبر
أحييك علي سردك الممتع الجذاب
وشكرا علي زيارتك
دمت بخير
في28,نيسان,2008 - 09:59 صباحاً, Linda كتبها ...
عزيزي زياد
عزيزتي شرين
مســــــــــــاء الخير
زياد, أعجبني السرد....والفكره
شوق,حنين,خيبه أمل....
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن...
سلمت يمناك
احترامي
في28,نيسان,2008 - 10:44 صباحاً, رومانسي بجنون كتبها ...
الاخ الرائع ..... زياد ......يامساء الورد عليك
شكرا على هالابداع الي اكثر من رائع
اهنئك على هالسرد الجميل
وتحياتي لك يااخي الفاضل
في28,نيسان,2008 - 01:01 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...
اخي زياد
اولا احييك علي سردك الرائع للقصه
تعرف والله العظيم
وانا بشوف بين السطور وخايف انزل السطر الي بعده
خايف علي الزوجه من مفا جأه غير ساره
ههههههههههه
وانت مكدبتش حدسي
قرائه اولي ولي عوده
انت سيناريست رائع زياد بحييك
في28,نيسان,2008 - 02:11 مساءً, كنزى 2009 كتبها ...
قصه جميله اووى يازياد
بجد انت ممتاز جداا
انا قراءتها 3 مرات عجبتنى جدااااا
ربنا يوفقك
كنزى
في28,نيسان,2008 - 03:20 مساءً, ام ليث كتبها ...
لعزيز زياد
بعد متابعتي لك ما تكتب
لم يخيب ظني بالنهاية الحزينة نوعا ما
فكتابتك تحمل طعم الألم
لا أعرف لزوم القصة أو من عند الكاتب
على كل حال يقيمها الكتاب
أما أنا فأستمتع بها جدا
أعذرني على التأخير مكتوب رفض الدخول على المدونة
بالعامي( مدقر)
دمت بخير أخي العزيز
في28,نيسان,2008 - 04:44 مساءً, م طارق وجدى كتبها ...
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الفاضل
يكفى اننى هنا صليت على الحبيب عليه الصلاه و السلام فى بدايه دخولى
فجزاك الله خيرا
دمت اخى و لك تحياتى
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
في28,نيسان,2008 - 04:44 مساءً, ميسى محمد كتبها ...
العزيز زياد ...........
قصة جميلة على الرغم من رائحة الألم...........
أسلوبك جميل........ و ممتع........ و بسيط...
سلمت أناملك.... و سلمت قريحتك التي جادت بهذه الرائعة .......
تحياتي لك.........
في28,نيسان,2008 - 04:49 مساءً, محمد علي المحسيري كتبها ...
أخي زياد أشكر لك زيارتك الكريمة لقد قرأت القصة على عجل ولاحظت فيها البناء الجيد والأسلوب السهل وقد شدتني إليها وسو ف أعود لقرىءتها بعد حين فهي تستحق القرائةمرات ومع ذلك فقد خيل لي في بدايتها أن نهايتها أفضل
دمت مبدعا
ودام التواصل
تحياتي
في28,نيسان,2008 - 06:35 مساءً, عاشق القمر كتبها ...
اخي زياد
كان قلمك تستله من بين
ضلوعك
تجعل من الايام قصه
ومن صفحاة هذه الحياه ورقه تسطر عليها
انفاس اناس اما مرو بحياتك
او تخيلتهم وعشت بروحهم
تملك افق رائع
وهنا النهايه رائعه برغم المها
واشكرك لقد امتعتني
مرور عاشق
في28,نيسان,2008 - 06:54 مساءً, يوسف كتبها ...
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد
أخي زياد أشكر مرورك الكريم
قرأت قصتك الجميلة ......فيها عنصر التشويق ، وهو عنصر مهم من عناصر القصة القصيرة .
حقيقة أخى تمتلك أدوات القاص الجيد
لا أحب أن تكون الفكرة (قسوة القدر)
ربما لم أستطع الوصول للمغزى لقصور فى إدراكى
تحياتى....ودمت بخير
في28,نيسان,2008 - 07:08 مساءً, الفيلسوف بيدبا المصري كتبها ...
الأخ العزيز زياد
القصة أسلوبها سلس وواضح أن هذا أسلوبك الذي تتميز به وهو جميل جذاب
ولكن لي رأي لو لم يكن عندك مانع
كان لا داعي لوضع كلمات الأغنية في النص ويكفي التنويه لها
وملاحظة وهي لست أدري لماذا وأنا مستمتع بقراءة السرد كنت متوقعا لكارثة في آخر هذا الانتظار من الزوجة وباقي أن أعرف ما هي هذه الكارثة وبالتالي لم أتفاجأ فلم أشعر بهول المفاجأة على الزوجة وأعتقد أنه كان عليك أن تستدرج القارئ بهدوء ولا تبالغ في النعومة التي تكشف أنك تنوي مفاجأته بشيء
وأرجوا ألا أكون أزعجتك بملاحظاتي
أتمنى لك التوفيق دائماً
في28,نيسان,2008 - 08:19 مساءً, لانا الحياري كتبها ...
تحياتي أخي زياد...
سرد هاديء...
طولت في البداية كي تشوقنا للنهاية..رسمت حب المرأة كما يريد الرجل...
والراحة النفسية في الزواج كما يريده الطرفان...
لم تزعجني النهاية....حتى الأوقات الصعبه لها جمالها وألقها....يكفي أن معك قلب ينبض لأجلك...
دم بخير
في29,نيسان,2008 - 05:46 صباحاً, dina seliman كتبها ...
ماجكل هذا السرد
جعلتنا نتعليش كلماتك نحسها
لقد صارت فينا كما صرنا فيها
ادام الله عليك هذا الابداع
دمت بكل الخير
في29,نيسان,2008 - 06:16 صباحاً, gihan كتبها ...
جميله وعلى اد جمالها ولهفتنا نعرف اخرها احزنتن
احييك على روعه اسلوبك وحبكته
تحياتى لك
وصباااااح الفل
في29,نيسان,2008 - 06:38 صباحاً, رباب كتبها ...
صباحك ورد وعنبر
قصة جميلة بالرغم من الحز الذي يملؤها ....................فالحزن والالم اصبحا شيء معتاد عليه لدينا
واسلوب جميل في الطرح
دمت بخير
مع تحياتي,,,
في29,نيسان,2008 - 11:23 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...
العزيز زياد النجادا
تحياتي لك وشكرا على تعليقك الثاني على مدونتي
والحقيقة أعجبني التعليق الثاني جداً لحد شعرتُ معه بالخجل
قلت لك في تعليقي الاول أن قصصك تشبه تشبه بأسلوبها القصص الغرامية المترجمة
بعد أن انهيت تعليقي خفت أن يُساء فهم ما كتبتْ فأنا كنت أقصد تلك الروايات التي ساهمت في تشكيل أسلوبنا كما ساهمت في تعلقنا بهذا الشيء المسمى القصة
كما انها اثرت مخزوننا اللغوي... يعني كانت جميلة وجاذبة وذاك ما قصدته
والحمد لله أنكَ فهمت ما أعنيه ... شكراً لك يا عزيزي
ومرحبا بك في الجزء الثاني من تداعيات الربوة المعتمة.
دمت بخير
في29,نيسان,2008 - 12:07 مساءً, عمرو مدحت كتبها ...
اخي زياد مررت وقرأت واستمتعت بفيض ابداعك
اشكرك كثيرا علي التعليق البديع والكلمات الرقبقة
احنا فييييييين والناس دي فين ... مجاملتك اثلجت صدري
تحياتي ورجاء دوام التواصل
في29,نيسان,2008 - 01:13 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...
آتي دوماً لأستمتع بالسرد الراقي للروايات
تفاصيل دقيقه تجعلنا نشاعهدها ولا نقرأها فقط
اعجابى بلوحة ابدعت فى رسمها
في29,نيسان,2008 - 01:41 مساءً, شمس كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على نبينا محمد
من اللحظات الجميله التى استمتع بها بالكلام هى الآن
سرد جميل وآخاذ
دمتى طيبة مباركه
في29,نيسان,2008 - 02:24 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...
اخي زياد
ادعوكم لزيارتي وادراج جديد بعنوان (حنين)
ولكم جزيل الشكر
ودام الله التواصل بيننا
في29,نيسان,2008 - 10:03 مساءً, nour hamdy كتبها ...
العزيز زياد..
لا يمكن كتابة اى كلمات بعد ما كتبته انت
ما شاء الله تسلم يديك التى دوما تسعدنا وتبهرنا كل الابهار
اتمنى لك مزيدا ومزيدا من التالق وفى انتظار باقى القصص
ودمت مبدعا
نور حمدى
في30,نيسان,2008 - 11:36 صباحاً, شهرزادwsn كتبها ...
كنت هنا منذ فترة أقطف كل يوم من غراميات الورد حكايا عادية و مجنونة و غارقة في ذاتية التأمل
أصدقك القول أني أستمتعت بكل حرف هنا
أشكرك للجمال
في30,نيسان,2008 - 11:44 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...
ماذا اقول؟
قصة مشوّقة ،اسلوبها سلس ومثير
عباراتها عميقة تتأرجح بين الرمز والوضوح
ونهايتها مفاجئة تقبض الأنفاس
دمت مبدعا
في30,نيسان,2008 - 06:32 مساءً, حسن محمود كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
فى البداية سعدت لزياره مدونتك الراقية والمميزةو
اليوم بأذن الله تعالى أعلن بدء العمل فى أول كتاب ألكترونى للمدونيين
ويشتمل الكتاب على مقال لكل مدون أو قصيده أول اى شكل من أشكال الفنون
وسيتم نشر الكتاب فى أول شهر يولية أى بعد مايقرب من 60 يوم
من الأن على أن أتعهد أن يخرج الكتاب بالشكل الذى يليق بالمدونيين بدون حذف أى حرف
من المكتوب على أن يتحمل كل كاتب مسئولية ماكتب
كما أتعهد بأيصال نسخة لكل مدون من هذا الكتاب
وأن ينشر هذا الكتاب فى كافة الموافع العربية الشهيرة
وأيضا سأرسل نسخة منة ءالى كبر عدد من وسائل الأعلام
مع فريق من الأخوه الذين سيساعدونى فى اصدار هذا الكتاب
وقد تم تقسيم الكتاب لعده أقسام مختلفة بناء على طلب الكثير من المدونيين
أقسام الكتاب الألكترونى
1-المقالات
2- الشعر
3 - القصة القصيرة والرواية
3- التصميمات والرسومات
4- الكاريكاتير
5- مقالات تكنولوجيا علوم الحاسب
6- مجالات أخرى
أما عن المطلوب من كل مدون كالأتى
1- مقال أو قصيدة شعر أو عمل فنى مميز
2-الاسم ثناءى أو ثلاثى إن أمكن
3- صورة شخصية لوضعها أعلى العمل الفنى
4- أسم المدونة
5-رابط المدونة حتى يستطيع متصفح الكتاب الوصول لمدونة صاحب المقال او العمل الفنى
6- وسيله أتصال مضمونة
ووضع ذلك فى الرابط الأتى
http://www.arabworld.zaghost.net/fourm/forumdisplay.php?f=89
وفى النهاية أرجوا من الأخوه نشر هذا المقال لأكبر عدد من المدونيين
كما أرجو كل من يضع عملة
أن بضعة فى المكان المناسب حتى يسهل الفرز مع عم الرد أو أثارة أى نقاش
فى أماكن وضع الأعمال الخاصة بكل مدون والمنتدى مفتوح بعد ذلك لكل شىء
وجزاكم جميعاً الله كل خير
في01,أيار,2008 - 06:36 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...
صباح الوفاء صديقي العزيز زياد..
تمتلك اسلوبا رائعا يشد القارئ حتى آخر حرف..
ين وعي الزوج وهذيانه، تحولت قطيفتها الحمراءُ تلك إلى ضمادة تبدلها من حينٍ لآخر على جبينه...
يا سلاااااااااااااااااااااااااااام ما أروع وأنبل هذه النهاية..
نفتقر الى لمسات الوفاء والحنان بين الناس لذلك جميل ان نكتب عنهما ونحافظ عليهما حتى لو كان بين اوراق الكتب فقط.
في01,أيار,2008 - 06:38 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...
صديقي الرائع نسيت أعتذر منك لتأخري عن زيارتك وذلك بسبب مكتوب واعطاله التي لا تنتهي..
بالمناسبة أنا أحب أن اقرا لك وأستمتع جدا بين سطورك..
في01,أيار,2008 - 05:24 مساءً, الفيلسوف بيدبا المصري كتبها ...
الأخ زياد
مرور للتحية والسلام
.........
أدعوك لقراءة "جلس في المقدمة"
..........
دمت بخير
في06,أيار,2008 - 08:13 صباحاً, ايلينا المدني كتبها ...
زياد ...
بعبارات رائعة وحروف من ذهب كتبت قصتك هذه لتسحرنا
على إيقاعها الخلاب ...
ما أروع الحب حين يعمر حياتنا فيعمرنا ...
دمت بخير


الاسم: شيرين هلال
