القصة الثالثة من مجموعة غرام الورد
خيبات وآمال

ظل وجهُهُ ملتصقاً بشباك الباص الذي سيعود به إلى قريته تلك، من المطار، إلى التاكسي، إلى آخر حافلة تقل راكبيها حيث القرية الصغيرة،
خمس سنوات في المانيا مكثها هُناك، سافر بعد أن نال شهادة في الإقتصاد من الجامعة الأردنية، حين رأى قدره على هيئة سفينة تحمله إلى البعيد، سيتمكن خلال سنوات من تحقيق طموحاته، والتحول إلى واحد من الأثرياء الكبار، قرأ وأستفاد من عِلمه، قال في نفسه، مساحة الأفكار هنا مساحة ضيقة محدودة الآفاق، وأدرك أن الإنسان هو مشروع حرية قابل للحياة أو التحول، عمّق إحساسه بالحياة وقتها، حين حزم أمتعته معلناً بداية رحلة جديدة، لم يهتم ساعتها لما قالوه، أنت متعلم، عليك بما درسته أن تواجه التخلف والفقر هنا، أن تنغرس في تربة وطنك الأم، رد عليهم؛ وقال أن العقل يحمل حضارة بأكملها، وعندما نتشبث بالحضارة الحديثة نستفيد كثيراً، وكثيراً جداً ..
هو موعدٌ على العودة إذن، الحافلة تشق طريقها بين سهول الخضرة الممتدة، الطريق الموصلة إلى القرية تكثر فيها الإنعراجات والصعود والهبوط، ما أن تصل في موقفها، ويمشي هو على الشارع الترابي ليكون في بيته، يكون النهار قد استأذن، وظلام الليل قد حل في تلك البقعة من الأرض، ما يزال وجهُه على النافذة، يفكر فيما قال في السابق، وما سيقوله الآن، تتغير النظرة والأفكار، في موطن صباه امتلأت روحه بموهبة فياضة، وحين وطأت قدماه البلاد تلك، راح يتأمل في استغراب المباني ذات الطراز الغربي التي كانت تُحاصره، كم كانت كل مشاريعي مؤجلة، ها أنا أرجع، وأي رحلة سأشق بها درب حياة جديدة، قد تغتالني من جديد، بل سوء حظ آخر يتراكم فوق أحلام قادمة، من جديد ستكون الوحدة والاغتراب هي موضع قدمي الآتي، كم عشت على أوهام كاذبة، مثل أجنة تعيش خارج الرحم، هي حسرة تعتصر لواعج نفسه مكابرة، يا لهذه الدنيا، أحس نفسه وحيداً تتقاذفه الحياة، كأنه العوبة لا ينتظر أن تأتي إليه بالجديد، قبل ذلك قال، " في تشبثنا بالحضارة الحديثة نستفيد كثيراً، .. " والآن يكمل، " ولكن تضيع منا أشياء كثيرة وجميلة " ...
إنه حُلم السعادة والشقاء، إلا أن كُلٌ من أحلامه تموت في شرخ شبابها، وصل بيته في تلك اللحظة، القمر كاد يحيل ظلام تلك الليلة إلى نهار مشرق، لا يسمع سوى صوت الكلاب التي كانت تنبح نباحاً متقطعاً متاكسلاً، لا يملك مفتاحاً للبيت، إقتحم النافذة ودخل منها، رائحة البيت كرائحة تراب القرية وغبارها، مشى بسرعة إلى سريره القديم، لم يغتسل، ولم يبدل ملابسه، ترك حقيبته وكتبه خارج المنزل، إقترب من السرير، ثم غط في نوم عميق ..
شعاع الفجر بزغ، يصافح قمم الجبال، نهض في الصباح ليشاهد ما غاب عن أعينه خلال سنوات غربته، صوت فيروز ينبعث من مقهى القرية الصغير في آخر الوادي، كانت تغني في صباحاتها،
من عز النوم تسرقني ..
أهرب لبعيد بتسبقني ...
حضّر قهوته الصباحية التي أعتاد عليها، سوداء كلون سمرته،
بيته العتيق يتوسط حديقة ذات إتساع كبير، باطنه رطب في الصيف، ودافئ في الشتاء،
أشجار عالية وأخرى صغيرة متفرقة عن بعضها،
سنديانةٌ معمرة في مدخل الدار،
حشائش ممتدة تغلق طريق البيت المرصوص من حجارة كبيرة، أزهار برية نبتت بطريقة عشوائية هنا وهناك، اتعبت دالية العنب من أن تنمو بشكل آمن،
مع فيروز،
يا حبي صرت بآخر أرض ..
عم أمشي وتمشي في الأرض ..
لوينك بعدك لاحقني ....
كانت الشمس أشبه بصبية فرحة خرجت لتوها من حمامها الصباحي، مد بصره ليتأمل هذه البقعة الصغيرة من الأرض، كانت الطبيعة تتبدل من مكان لآخر، الخضرة تكسو الأرض وتعلو لسفوح التلال، كأنها المطهر الذي يزيل ما في النفس من شوائب، في جوها نوعٌ من السحر والتفرد، على السفح المقابل حيث مزرعته، تبدأ الخضرة بالتراجع، ولا يبقى صامداً سوى أشجار الزيتون، كم كانت زهور الأرض خصبة قبل ذلك، تذكر جلساته الهادئة فوق عشب الأرض، وابتسامات الصبايا له، ابتسامات كالعشب لا تزال في ضحكته تلك البراءة الطفولية، أكثر من ساعة، يقف هو يناجي الأرض، في إعتذار وحب، الأرض .. خصبة تكفيني ما رأيته من مسغبة الجوع، مد بصره ثانية إلى البعيد، أحس وكأن الأرض تناديه، لن أكون من الآن معك على مفترق طرق، تعبت في أن أعانق الوحدة والإغتراب، قالت الأرض؛
أيها القادم من بعيد، أنا تلك الأرض التي تستشف منها الأمل،
كعشيقة أرضي غريزتك،
أنا مكانك الموهوب، تعال،
اسمع صوتي، على منصة الكون، أنشد لك كطائر ليل، حكاية عشقٍ، متلهفة للُقياك، تعال،
أفتح لك خزائن صدري، أُعلمك ترانيم بساتيني، تعال،
أنا بين يديك الآن ..
حمل فأسه، ومشى وعيناهُ تسبق رجليه، إلى الأرض وصل، مطمئناً، حابياً، خاشياً، جثم على ركبته وقبلها ...
تمت
زياد النجادا
كتبها زياد النجادا في 08:31 مساءً ::
46 تعليق
في21,نيسان,2008 - 10:21 مساءً, لانا الحياري كتبها ...
تحياتي لكم...
نص يحتفي بالأرض: الأصل
يعبق بتفاصيل المكان الأثيرة
يعيشنا أزمة ماذا سأخبر الناس ويخفيهم تماماً في النهاية لتبقى الأرض وكأنها كانت من لا يعرف ما يخبره...
قرأت السلط 2 كم عندي.....؟
تقديري واحترامي
في21,نيسان,2008 - 11:35 مساءً, ايمان العرفاوى كتبها ...
زياد ايها المبهر المعجون بالموهبة والابداع
مااجمل قصتك واحببت نهايتها ووصفك لبيته جعلنى اتخيله واحبه وكانه الوطن
في22,نيسان,2008 - 07:19 صباحاً, شيرين هلال كتبها ...
السلام عليكم
وتبقى دائما جذور الأرض هى التى تعيدنا إليها , ونأمن فيها .
ويبقى تراب الأرض وعرقها أجمل المساحيق والعطور .
تحياتى زياد
في22,نيسان,2008 - 10:29 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...
اخي الغالي زياد
قرأت روح القرية
شممت رائحة التراب
احسست بقمر الليل وشمس النهار
وسمعت صدى صوت فيروز محلّقا في كلماتك
قرأتها بحنين غريب للنقاء ولكل براءة بيئة الطفولة الاولى
قرأتها وحزنت لأنها انتهت
مودتي واحترامي
اتمنى لك من كل قلبي مزيدا من النجاح
في22,نيسان,2008 - 12:57 مساءً, هند كتبها ...
زياد ..أخى
سعيدة بزيارتك مدونتى ..
وسعدت أكثر بما قرأت بقصتك ..
تحياتى لك ولشيرين ..
دمتما مبدعين..
ودام تواصلنا..
في22,نيسان,2008 - 01:15 مساءً, ام ليث كتبها ...
أخي زياد
قصتك أحيت الأمل بأن يكون هنك عودة للأرض
والله الأرض لا تستحق الهجران ..............
قصصك جميلة ورائعة تستحق النشر والقراءة
وفقك الله أخي الكريم
في22,نيسان,2008 - 01:34 مساءً, شهرزادwsn كتبها ...
الأخ الجميل .. زياد
أعتذر عن تأخر الوصول هنا
أسمح لي بالقراءة المتمعنة لحرفك الجميل
يحفظك الرب
في22,نيسان,2008 - 02:11 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
عزيزي.............
هنا اعلن حضوري ..............
لي عودة بعد قليل للقراءة و التعليق ............كن في انتظاري ...............محبتي
في22,نيسان,2008 - 02:26 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
أخي ..........
قصتك فيها تفاصيل عايشناها معك باشكالها و الوانها و احاسيسها و فكرتها...
الجمال فيها تصاعديا كلما قرأت رأيتني أشد الى سردك السلس الممتع
و كانت النهاية هي الأجمل ............في اتظار الجديد و المزيد من الابداع....
أحييك عزيزي ..............كن دائما متألقا ........مودتي و احترامي
في22,نيسان,2008 - 03:30 مساءً, عاشق القمر كتبها ...
اخي زياد
لا ادري بما مسكة هل
بريشة فنان
ام بقلم كاتب
وما هي الالوان هنا
وما نوع الحبر لهذا القلم
اصدقك القول باني احسها
مشاعر واحاسيس كانت
مزجت بحب الانسان لهذه الارض الطيبه
معجونه بطهر القلوب وصفاء السريره
ابدعت بما كتبت
وجعلتني اركب بدوارك على مقعد اخر
واحجز لنفسي احدى النوافذ
واتنفس ما تنفسة
مررت هنا
فتقبل جل احترامي
في22,نيسان,2008 - 03:56 مساءً, حاج سليمان كتبها ...
أيها القادم من بعيد، أنا تلك الأرض التي تستشف منها الأمل،
كعشيقة أرضي غريزتك،
أنا مكانك الموهوب، تعال،
اسمع صوتي، على منصة الكون، أنشد لك كطائر ليل، حكاية عشقٍ، متلهفة للُقياك، تعال،
أفتح لك خزائن صدري، أُعلمك ترانيم بساتيني، تعال،
أنا بين يديك الآن ..
تحية وسلام تقبل احترامي وتقديري
في22,نيسان,2008 - 06:07 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...
قصة اكثر من رائعة اخي زياد ...
دمت بهذا التألق دائما ..
تحياتي لك ...
في22,نيسان,2008 - 09:45 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...
زياد اخيرا هكتب صح زياد
هههههههههههه
حيرني بس اسم المدونه زياد ولا شيرين
طيب انا الاول جيت ارد زيارتك الجميله
اسمحلي اشوف وارجع اعلق
مودتي
في22,نيسان,2008 - 10:12 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...
الله يازياد
والله قصح بجد جميله واحسنت السرد فيها
وكأنك روائي انجليزي واحسنت الوصف والموصوف
وقصتك بها وفاء وحنين الي تراب الوطن وحضن الطبيعه
وتثبت ان اصل الانسان ومهما تغير وصال وجال لابد ان يعود الي وطنه واصله
ولو اني اري هذا بعيد قليلا عن الواقع
ولكنها كروايه اكثر من رائعه
ياريت يكون ليها بقيه
سعدت عندك كثيرا
تحياتي
وتقبل مروري
في22,نيسان,2008 - 10:48 مساءً, nour hamdy كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المبدع زياد...
قصتك حقا اكثر من رائعة واعجبنى احساسك الجميل ف سرد تفاصيلها وخاصة ف المزج بين وصف الطبيعة وكلمات فيروز الجميلة مماجعلنى اسبح ف سماء قصتك واتخيل تلك الطبيعة وذلك المكان.. وايضا حديث الارض لبطل القصة .. ثم اختتمتها بطريقة موفقة ومناسبة وهذا ايضا ما كنت اتوقعه وانا اقرأها وتقبيل الارض هذا اقل شى ك اعتذار منه ع
هجرته لها واعتراف منه انه اخطا فى حق وطنه ...فنحن دائما كذلك لا نعرف قيمة الاوطان الا بعد هجرتها...
اتمنى لك مزيد من الابداع
واعتذر عن التاخير
نور حمدى
في23,نيسان,2008 - 06:13 صباحاً, يحيى كتبها ...
أولا وقبل أن أعلق..
حاولت منذ مدة البحث عن هذه المدونة الجميلة فلم أجدها...
أحسنت صنعا بوضع الرابط ...
أقرأ ثم أعلق ان شاء الله ..
في23,نيسان,2008 - 06:20 صباحاً, يحيى كتبها ...
عشت هنا الروعة والجمال والابداع ....
شممت رائحة القرية وعبيرها...............
نص يبرهن على أمومة الارض والحنين الى حضنها ...
--------------------------------------------------
لا أنسى أن أحييك أخى على ذكرك صوت فيروزالملائكى فان من عشاقها وبجنون
أخى : رائع رائع رائع ... دمت بابداع وتألق
في23,نيسان,2008 - 06:23 صباحاً, hawra_habib كتبها ...
وعيناهُ تسبق رجليه، إلى الأرض وصل، مطمئناً، حابياً، خاشياً، جثم على ركبته وقبلها ...
جميل ، مبهر ، كلمات فاتنة ، موحية
لك الورد
في23,نيسان,2008 - 08:54 صباحاً, ماجد عبد الحميد كتبها ...
نتمنى التضامن والوقوف مع هذه الحملة
(( أيها المدونون الأحرار – أيها الكتاب والمفكرون والأدباء تحية السلام والإسلام فسلام الله عليكم ورحمته وهداه وبركاته ... كنا نتمنى أن تنزف الأقلام الحالمة بغد أفضل مداداً لحياة إنسانية على هذا الكوكب المتفجر دماً وحروباً وقتلاٌ وتعذيباً وكنا نأمل أن يجمع الكتاب بين دفتيه شعراً ونثراً ورواية وقصة ونقداً وفكراً تباشير هذا الغد الذي طال إنتظارنا له لكن هذا العالم ما يزال صامتاً مشاركاً في إستمرار جريمة قتل الإنسان وتدمير الحياة بصمته وتقاعسه.
إستضافة " قتلةٍ للأطفال " العدو الصهيوني كضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية وإن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض " ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية"
في23,نيسان,2008 - 09:31 صباحاً, الفراشة البيضاء كتبها ...
لا يليق بهكذا نص
مشع بالنور
سوى كلمة رائع فوق التصور
سلمت اخ زياد
في23,نيسان,2008 - 10:58 صباحاً, منال لطفى كتبها ...
زياد
وكم من الخيبات والامال
نرها امامنا كل يوم وفى كل مكان
تحياتى لنصك الجميل
في23,نيسان,2008 - 11:45 صباحاً, Linda كتبها ...
زياد
شيرين
مســـــــــــــــاء الخير
مررت للتحيه لي عوده للتعليق
ان شاء الله....
دمتم بخير
في23,نيسان,2008 - 01:33 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...
الوطن يظل فينا يكبر ويكبر مهما كانت الغربه قاسيه ومغريه
نتوق لرقعة متر فى مترين ندفن فيها فتحتضنا تراب الوطن من جديد
منها واليها نعود
شرين هلال / الصديقه الرائعه
سأتابعك بقوة حقاً سرد رائع و فكرة اروع
دمتِ متألقه
في23,نيسان,2008 - 02:03 مساءً, رومانسي بجنون كتبها ...
الاخ الرائع .... زياد .... والاخت الجميلة شرين ... تحية عطرة مباركة لكما
اخي زياد ما أجمل حروفك بهذه القصة وكلماتك فيها
وما أجمل عطاء قلمك يحمل من العذوبة والجمال الكثير,,,
و سلم لنا قلمك الماسي ومع أرق تحياااااااااتي
في23,نيسان,2008 - 02:06 مساءً, الكــ مفتاح ــاديكي كتبها ...
شرين ..
دمتِ بود .. مررت من هنا بكل الجوارح ..
تحياتى أيتها المتألقة .
في23,نيسان,2008 - 03:15 مساءً, ناديه طه كتبها ...
مدونة رائعة و موضوعات مميزة و قصص جميلة ..
اسمحوا لى بالاقامة عندكم ..
مع فائق تقديرى و اعتزازى ..
ناديه
في23,نيسان,2008 - 10:14 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...
الاخ زياد والاخت شيرين
اسعد الله مسائكم
شلت النداهه علشان خاطركم
بس حطيت مكانها
كارثه وربنا يستر
مودتي
في23,نيسان,2008 - 10:24 مساءً, كنزى 2009 كتبها ...
اكيد ذى ما اتعودنا على مواضيعك الحلوه
يا زياد ... دايما متالق
ربنا يوفقك
كنزى
في23,نيسان,2008 - 11:33 مساءً, أم مصرية كتبها ...
أخى/ زياد
السلام عليكم
بارك الله فيك ونفعنا بكتاباتك الهادفة المترفعة من الابتذال والخنوع
كل التقدير والاحترام
في24,نيسان,2008 - 01:40 صباحاً, معتز خلة كتبها ...
شكرا لك مشاركتنا أحزاننا العربية أرحب بك وسأعود
في24,نيسان,2008 - 02:41 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...
هنيئا لى حبيبتى
فهديل صوتك يرن فى اذنى
شاغلنى وشاغل بالى
ليالى الحب طويلة
اشتاق لعنيك الجميلة
وانتظرك كل ليلة
حبيبتي
ما اعذب ليالى حبك
كم ساهرتنى لياليك الجميلة
كم شاغلتنى حبك وهمسك
كم وكم اشتقت لعيناك
كم انتظرتك
حبيبتى
لو وصفت لك حالى الان لاستغربت
كل ذرة من جسدى تنتفض
كل وريد فى كيانى ينقبض
حبيبتى
استماد بى الشوق
احرقنى
كوانى
الهب كيانى
حبيبتى
كم وددت الان ان اراك
اقترب منك
اجعل هامتى تنحنى اجلالا لك
لادنو منك
اقتبس من نور عينيك
احس بحرارة كيانك
اكتوى بلهيب شفتيك
اضمك الى صدرى
اخبئك
اخفيك عن العيون
خوفا من ان ياخذوك منى
كما ابعدك القدر عنى
حبيبتى
ضعى يدك الان على قلبك
واحبسى انفاسك
حبيبتى
قلبك سيزداد نبضه
كما قلبى الان
حبيبتى
اتلمس قلبى
وكانك معى
تضعين راسك على صدرى
وتحصين نبضاته
حبيبتى
احس بك الان تمسحين غبار
الالم عن قلبى
تكفكفى دمعة حرة سالت
لاجلك
حبيبتى
نور سنينى
ماكتبت الا من شوق
زادته الايام شوقا وشوقا
ما نثرت الحرف الا لاجل
في24,نيسان,2008 - 03:50 صباحاً, طارق موافي كتبها ...
عزيزي زياد
ما أروع قصتك
جعلتني أقرأها أكثر من مرة
دمت مبدعا متألقا
في24,نيسان,2008 - 07:41 صباحاً, غريب الدار كتبها ...
صديقي زياد رائع حقا
صباح العطر وعبير الورد
كم انت مبدع في تطويع الحرف ودقة الوصف
جميل جدا ماقراءت هنا .. اسجل اعجابي
شكرا لك زياد
باقة ورد وتحيه
مودتي
غريب الدار
في24,نيسان,2008 - 12:49 مساءً, لأجــلك ياغــــزة كتبها ...
هذا البرنامج ...ضمن حملة ..
للأجلك ياغزة
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية
**************
برامج الحملة
.
.
.
(1)
البرنامج الإعلامي .... سلاح العصر
لا يخفى على أينا دور الإعلام الفاعل في دعم أي قضية وترسيخ مبادئها ومفاهيمها في عقول الكبار والصغار
ولذلك –اختصارا- فإن الهدف من هذا البرنامج إيلاء القضية حجما أكبر في وسائل الإعلام المختلفة
- الأخوة والأخوات الصحفيين .. والعاملين بمحطات تليفزيونية .. والمدونين بداية وكل من لهم علاقة بوسائل الإعلام المختلفة
عليهم إيقاظ القضية من جديد والتركيز على جوانب التشوه الإعلامي الخاصة بها
- تحررررررررم .. كلمة إسرائيل .. فهم ككيان .. الكيان الصهيوني وكمكان .. فلسطين المحتلة
العمليات التي ينفذها المجاهدون .. استشهادية جهادية وليست انتحارية
- محاولة شحن المخاطبين بقدر الإمكان
فاللفتات وإن كانت بسيطة إلا أن لها عظيم الأثر في شحن الطاقات
- أيضا الإخوة العاملين في المجال الفني .. مطالبون بالتركيز والاهتمام بالأناشيد الحماسية والمسرحيات والمهرجانات الداعمة للقضية.
- الأخوة أصحاب الأقلام الأدبية عليهم التركيز قصائدا ونثرا على خدمة القضية.
.
.
لم أفصل أنشطة معينة فقط سردت إشارات إلى ما يمكن فعله ، والخيال والابتكار متروك لمن خلصت لله نيته*
فاتخذوا من حسان رضي الله عنه قدوة حسنة وفجروا أقلامكم على العدى نارا تلظى.
.
.
.
(2)
البرنامج السياسي .. قاطعوهم واقطعوهم
طبعا بالنسبة للمسيرات والمظاهرات والبيانات وما إلى هنالك فأنا لا أملك هنا إلا أن أناشد المسؤولين من كل التيارات والثقافات
أن يقوموا بتنظيم هذه المسيرات والتظاهرات والمؤتمرات لأنهم من بيدهم الحل والعقد في هذا الأمر
أما دورنا نحن
- تلبية الدعوات للمسيرات والمظاهرات والمؤتمرات الخاصة بالقضية لزيادة الضغط السياسي على الحكومات.
- المطالبة بطرد السفراء الصهاينة من بلادنا وسحب سفرائنا لديهم
- حشد ما يمكن من وسائل الاتصال بالسفارات الأمريكية والصهيونية وإقلاق راحتهم بخطابات الإدانة والمطالبة بالنهوض عن أراضينا
- إحياااااااااااااااااااااء المقاطعة التي ماتت عند الكثيرين
فللأسف باتت بيوت بعض كبار رجال الدعوة تعج بالمنتجات الأمريكية والصهيونية دون أدنى اهتمام
لذلك علينا إحيائها في قلوب الغافلين وتوصيل معناها من جديد لمن لم يدعموها حتى الآن
.
.
.
(3)
البرامج الدينية
(1)
أحب الصيام إلى الله
ويقتضي هذا البرنامج الالتزام بصيام يوم وافطار يوم وهكذا فأحب الصيام إلى الله تعالى صيام داوود عليه السلام .. فلنتقرب إلى الله بما يحب وندعو لإخوتنا عله يفرج عنا وعنهم .. ولمن ليست لديه القدرة لظروف عمل أو مرض أو أو محاولة الالتزام بصيام الاثنين والخميس أو أحدهما كحد أدنى.
(2)
رهبانا بالليل
ويقتضي المواظبة على قيام الليل والدعاء لإخوتنا بحد أدنى 3 ليالي أسبوعيا .. وبحد أدنى 4 ركعات في الليلة
على أن يكون القيام من بعد 12 منتصف الليل وحتى الفجر مراعاة للظروف المختلفة
(3)
الدعاء سلاح المؤمن
وإلى جوار دعاء الافطار ودعاء القيام مطلوب تخصيص من ربع إلى نصف ساعة يوميا دعاء خالص لإخوتنا يفضل أن تكون قبيل المغرب في نهاية الأذكار أو أي من أوقات رجاء الإجابة.
.
.
.
(4)
البرامج الاجتماعية
(1)
مصروفي يكفي اتنين
وهذا البرنامج خاص بمن يأخذ مصروفه أو من له مصدر آخر للدخل .. يوميا أسبوعيا شهريا .. وذلك بأن يتم استبعاد الجزء من المصروف الخاص بالثوابت .. مواصلات كتب أوراق أدوات ...إلخ .. والجزء الخاص بالأكل والشرب والكماليات والترفيه يتم تقسيمه على اثنين ويصرف القسم الثاني تبرعا لفلسطين .. ومنافذ التبرع كثيرة ومنها التواصل مباشرة مع رابطة شباب فلسطين الخيرية.
(2)
كونوا أنصار الله
وهو الشكل الأوسع من البرنامج السابق بحيث يتم تقسيم الحياة كااااملة إلى قسمين يصرف نصفها إلى اخواننا في فلسطين كما فعل الأنصار مع إخوانهم المهاجرين.
(3)
فرسانا بالنهار
وهو يعد البرنامج الخادم للحملة بشكل رئيسي ويقتضي الانتشار في كل مكان في الجامعات في الشوارع في المدارس في البيوت نعيد تعريف الناس بما يحدث في الأراضي المحتلة ودعوتهم إلى المشاركة في نصرة إخوتهم بما يستطيعون
وذلك على أن تتم دعوة 3 أشخاص كحد أدنى يوميا .. ولا تنسوا ..
(وأنذر عشيرتك الأقربين)
.
.
انتهت برامج الحملة لكن آمالنا لا تنتهي
.
.
المطلوب الان منكم .. التسجيل في أحد برامج الحملة كبيعة نشهد الله عليها
ورحم الله امرء عرف قدر نفسه
فمن يستطيع أن يشارك في برنامج واحد ويخدمه بقدر استطاعته فجزاه الله خير الجزاء
ومن يستطيع تحمل أكثر من برنامج .. فحياه الله وأعانه وأخلص نيته
ومن يستطيع القيام بها كلها .. فالله نسأل أن يثبته ويلحقه بركب الشهداء آمين.
.
.
تتضح الان دعوتي إليكم جلية
فهي دعوة للتكاتف .. دعوة للتقشف .. دعوة للخشونة والصلابة .. دعوة للانتفاضة
***************
للاستفسار والتبرع والتنسيق للتنفيذ هذه البرامج يمكنكم التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
Pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
أو من خلال الاتصال بالرقم المباشر للرابطة972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
في24,نيسان,2008 - 12:52 مساءً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...
انا سعيدة جدا بمرورك على مدونتي
زياد / شيرين
اتابع الخيبات والامال
ونقرا معكم
كل الود لكم
في24,نيسان,2008 - 11:18 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...
اسعد الله مساكم وكل اوقاتك
وانار الله قلوبكم بالايمان
وبارك لكم فيما اعطي
وليله جمعه مباركه يارب عليكم وعلي كل المسلمين والموحدين
وجعل الله كل ايامكم مباركه بفضله سبحانه
وفضل رسولنا الكريم
ودام عزكم
انتم دائما سباقون بكل الفضل والمنه
ودمتم بكل ود
في25,نيسان,2008 - 11:54 صباحاً, الفيلسوف بيدبا المصري كتبها ...
الأخ زياد النجادا
قصتك رائعة بحق اخي زياد ...
أسلوبها سلس وراقي
دمت متألقا
ودمت بخير
في26,نيسان,2008 - 01:23 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
الاخ نجادا
الابداع يروي الفكر وأراه هنا يروي الأرض أيضا
أسلوب أدبي رائع ثري بالايحاءات والمعاني المجازية
تملك قدرة كبيرة على الصياغة والسرد الشعري
كانت أول زيارة لي هنا ولن تكون الاخيرة أخي
وفقك الله دائما ويسعدني تواصلك
تقديري
في26,نيسان,2008 - 07:03 مساءً, هند كتبها ...
كانت الشمس أشبه بصبية فرحة خرجت لتوها من حمامها الصباحى..
جميلة وشاعرية تشبيهاتك زياد..
لكن لو كانت سريعة متلاحقة ..
صورة الشمس وصورة الأرض ووراءهما أخرى وأخرى
السرعة والقصر فى الوصف يعطى القصة سرعة السهم
فى الوصول للقارئ .. وتجتمع خيوطها حزمة فى وجدانه
فتصله باقة واحدة من الشعور..ومضة من النور
دمت مبدعا وجميلا
تقبل مودتى
في27,نيسان,2008 - 12:27 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
خلق الله الإنسان وميزه عن سائر المخلوقات الأخرى بالعقل وحده...زرع فيه ملكة التفكير والحكمة ...إن استعملت في موضعها الحقيقي نزهته عن الوقوع رهينة لغرائزه اللامعقولة...ومن ثم الوقوع ضحية لأخطاء وغلطات إن تكررت بصفة متوالية نزلت به إلى مستوى اللانسان وأحيانا أخرى إلى منزلة الحيوان...ولكن تبقى القدرة الربانية أقوي وأعظم ... تأتي الأقدار من حيث لا ندري...وتنزل المسببات كمنجي ...وهنا فقط تتجسد رحمة الله بعباده...فهل من متعظ...؟
دعوة لقراءة ادراجي الاخير
تقبلوا مني كل التقدير
في27,نيسان,2008 - 01:39 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...
أخي زياد
كلمة رائع قليل بحق هذا النص
ادمعت عيني يا زياد وانا أقرأ لك
نعم هي الارض ولا شيء يحتوينا قدرها
شكرا يا زياد والى مزيد من الابداع
في27,نيسان,2008 - 04:27 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...
أخ زياد ...
..وتبقى أرضنا...ثرائنا الحقيقى...ومستقبلنا....فيها جذوزرنا...
...يضل من سنسى أرضه...أو يعقهت هجرانا وكفرا....
...أرضنا ..منبت أجسادنا ....وملعب أرواحنا ..وفيها هواها ..حيث لا تستقر الا فيهها...
.......أخى زياد...الانطلاق من الارض أساس كل حضارة...
..........زتحياتى وتقديرى....لابداعك المتميز
في27,نيسان,2008 - 08:34 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...
اخي زياد
اسعد الله مساكم
وجئت ارد الزياره بالزياره
والسلام بالسلام
وبرغم التاخر الا اني التمس منكم العزر
لخلل ما كان في مكتوب
وخلل اخر في انا شخصيا
اشكر حضوركم الراقي
ودمتم بكل ود
في28,نيسان,2008 - 01:07 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...
يا ملهما عزف على اوتار انوثتى
وانساب على مسامات جسدى
كالشلال المنهمر من فوهة البحر الى كبد الارض
يضرب بقوة شموخ كبرياء
لا يردعه سوى ان يحتضن يحتوي على كل مابها
سيدى العابث بكيانى
انفاسى
اراك كالرجم من السماء تسقط ملتهبا لتحرقنى
ويحك
الا تعلم ان الشمس حرها لا يرحم
وضؤها لا يهدء
ومحرقة كالجحيم
يا مبسم الفرح يا مجنونتى
اهيم بك يا ماجنتى
ايتها الغاضبة
الصاخبة
المشاكسة
يا صرخة الوليد
ودمعة الحزين
اراك منهكة مرهقة
بى حد الجنون
يا منابت الفتن و معالم الضياع
تجردى من معالم الياسِ الساكن فى احداقك
ودعينى اتسلل ما بين زفيرك وشهيقك
كل المودة لك منى
في28,نيسان,2008 - 10:12 صباحاً, Linda كتبها ...
عزيزي زياد
عزيزتي شيرين
مســــــــــاء الخير
زياد القصه روعه
يعطيك العافيه
احترامي
في29,نيسان,2008 - 01:58 مساءً, أم مصرية كتبها ...
أخى الفاضل /زياد
شرفتنى زيارتك وتعليقك تاج على رأسى
دمت بخير ودام تواصلنا


الاسم: شيرين هلال
