الحلقة الأخيرة
البطلة الحقيقية للمسلسلة هى منى السكرتيرة التى كانت ورقة طلاقها هى السبب فى أحداث المسلسلة .
لم تكن منى بالجمال الذى يجذب الرجال , كانت طريقتها فى الكلام والحركة والتعامل مع الغير غير كافية ليتعرف عليها الجنس الآخر , فقد كانت جادة بل حادة فى تعاملاتها اعتقاداً منها أنها بهذه الطريقة التى توضح إلتزامها ستأتيها بالعريس المحترم , وأنها تختزن كل عاطفتها للشخص الذى سوف يكون زوجها وحلالها , حتى جرى بها العمر ولم يتقدم إليها أحد لخطبتها , إلى أن جاءها من رضى بها ورضيت به لظروفهما , لم يكونا متوافقين ولكن ما جمعهما هو الرغبة فى الزواج للزواج وليس شىء آخر , وكانت النهاية الحتمية بالطبع هى ورقة الطلاق .
وكان اليوم المشهود الذى كان فيه المحامى على عجلة من أمره لأن ميعاد طائرته التى ستقله إلى شرم الشيخ لقضاء شهر العسل بعد أن عطلته بعد الإجراءات وقضايا هامة فى مكتبه , وكذلك استعجاله لتمرير عنوان زوجته الأولى للمأذون لإعلانها بزواجه الثانى قبل الإجازة التى تتوقف فيها المصالح فى مصر كلها , وحتى يكون ذلك قبل عودته من شهر عسله , فعند خروجه من مكتبه أعطى السكرتيرة ملفين أحدهما به بياناته لتبعث بها للمأذون والآخر به بيانات لشخص يتنازل لزوجته عن شقة يملكها - كما عرفنا من المسلسلة - تعطيها لزميل فى المكتب لإنهاء إجراءاتها , ثم خرج مسرعاً من المكتب حتى أنه ارتطم فى خروجه بأحد الأشخاص الذذى اتضح فيما بعد أنه مُحضر أتى لمنى ليسلمها ورقة طلاقها , لم تتمالك منى نفسها وبدأت بالبكاء حتى وصل لأشده فوقعت من يديها الأوراق التى اختلطت وحدث ما حدث من لبس .
تلك المسلسلة تعرضت لنماذج من حالات الزواج التى تحدث فى مجتمعنا , وما أكثر تلك الحالات التى تكون زواج لمجرد الزواج دون توافق أو رضى تام عن الطرف الآخر وتحت بعض الضغط من الأباء والأمهات وأن العشرة تزيل كل اختلاف ,لكن تحدث الخلافات وما أصعبها حينما يكون الأساس غير سليم فتميل دائما العمدان التى يقوم عليها الزواج , فتكون دائما النهاية هى ( ورقة طلاق ) .
تمت بحمد الله
كتبها شيرين هلال في 05:41 مساءً ::
صديقتي العزيزة شيرين،
مساء الخير،
إن شاء الله يارب تكوني بخير دايماً،
فاجأني ختام المسلسة بهذا الشكل، فقد خالفت كل توقعاتي، وتبين لي فيما بعد أنك ترمزين إلى ورقة الطلاق، بمعنى كبير، أساسه فشل بعض حالات الزواج التي تفشل لأسباب واقعية كما رأيتي، وأشاركك نفس الرأي،
شيرين،
استمتعت حقاً في متابعة المسلسة، أتمنى تكرار التجربة مرة أخرى، أنت تملكين أسلوب الحكاية بشكل ممتع، والأهم من ذلك إحتفاظك بالعقدة حتى الرمق الأخير، وهو أعتبره نجاحاً للكاتب في شد القارئ المولع بمعرفة النهاية،
تقبلي تحياتي
زياد
العزيزة شيرين
الطلاق قنبلة موقوتة تنفجر باي وقت وضحيتها هي المرأة اولا والأطفال ان وجدوا
للاسف الجميع يستغل فكرة الطلاق اسوا استغلال ويلعب بهذه الورقة على كيفه
لا حول ولا قوة الا بالله وبارك الله فيك اختي شيرين
رأيتها بنفسي، وما تزال صرختها تطن في أذني، كانت وأمها تقفان أمام محل الفول والطعمية الشهير، في تقاطع شارعي فيصل مع المطبعة، كانت الفتاة توشك أن تقضم القضمة الأولى من الساندويتش الذي بيدها، فإذا بها تصرخ خوفاً وصوتها يتداخل مع صوت أمها الذي انطلق يطلب النجدة ويملأ المكان هلعاً.
شيرين
...الطلاق ....قنبلة اجتماعية مدوية..
...الضحايا ...أطفال ..مع الزمن يتحولون ..الى كائنات ممسوخة ...أو ربما جانحة ..
يجب أن تهتم الدول التى تهتم بآدمية مواطنيها بأطفال الطلاق...لتفادى كثير من المشاكل الاجتماعية .....وتتفادى جنوح الراهقين.... وبالتالى توفر النزيف البشرى
...أحسنت شيرين
السلام عليكم
صديقى زياد
العزيزة ميساء
استاذ محمد حماد
استاذ هشام
كل التحية والتقدير
كم هى جميلة هذه المدونة المائية السابحة
واتمنى منك اختى العزيزة الاهتمام بالادب الاسلامى فهو
ذاخر
بالدرر بالبحر
واتمنى منك التواصل


الاسم: شيرين هلال
