ادخلوها بسلام آمنين

إن لم نستطع البناء فلا نهدم

welcome-07.gif

http://www.islamway.com/?iw_s=Quran&iw_a=view&id=149

السلام عليكم

لن نجد السلام الا فى الكلام فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من فضلك

قبل أن تقرأ

صلى على رسول الله

الثلاثاء,نيسان 15, 2008


القصة الثانية من مجموعة غرام الورد

نزيف الذاكرة
 
 
 
كانت رغبته ساذجة في تغيير العالم، استيقظ صباحاً وفي نيته كسر جدار الضجر الذي بدأ يتسلل الى روحه، بدأ باحتساء قهوته وإشعال لفافة تبغه ....
لا يتمهل مطلقاً في شراهته التبغية، ابتسم " على الريق " من حماقة المشاريع والأحلام التي أثقلت عمره، فقد رأى نفسه على غير عادته .. وكأنه يصحو الآن وفي هذه اللحظة تماماً .. ضرب بيديه على رأسه .. أحس أن عقله صافٍ هذه المرة ..
في ذلك الصباح دُهش من هذه المساحة الشائكة في العمر، ومن الحمى المباغتة التي تقوده الى التذكر ..
كشريط ذكريات استعادة مرهونة بالألم والحسرة .. لكنه يصر عليها .. سيتذكر مهما كان الثمن
 
( 1 )
ذات مساء دخلوا عليه وحيداً في بيته المتواضع، بيته الذي أستغنى عن الكثير من أساسيات المنازل المعتادة، وتخليه عن مثالياتها، لم يرى سوى مصباح يدوي يسلط ضوئه على وجهه، مثل بطل في مسرحية تراجيدية، هي أنت ، ... هيا تعال معنا، أخذوه من بيته ليكتشف أن أجهزة أمنية أقتادته اليها، أخبروه أنه متهم بانظمامه للحزب الشيوعي، أول مرة يدخل فيها السجن، ثلاثة شهور كانت بوابة أمامه ليزور السجن مرات عدة بعد ذلك، خرج من هنا، ورأى قرار طرده من الجامعة بعدها فوراً، كأنهم يريدون الخلاص منه، لم تفلح أي محاولة في رجوعه ليكمل دراسته، كان في السنة الأخيرة في كلية الآداب ..
 
( 2 )
في شوارع عمان الفائضة بالأنوثة هناك، حيث وجدها، ُتشبهه تماماً، رفيقة عمره بل وحبيبته أيضاً، تزوجها في نفس بيته، أصرت على أن يجمعهما الحب، غنية كانت، لكنها لم تكن تؤمن بوجود فوارق طبقية في الحب، لأجله أنهت علاقتها بعائلتها التي كانت لا ترضى بزواج خرج من طبيعة عرفهم،  ضحكاتها يسمعها في قلبه كلما عاودته ذكراها ... أتعتقد أن هناك برجوازية في الحب وبروليتاريا يا عزيزي، هاهاهاهاهاهاها ، عاشا ورشة عمل من أول زواجهم، هي تعمل في مدرسة ابتدائية بأجر عادي، وهو بكل عزيمته يبيع الكتب والمجلات والصحف في كشك صغير .. سنتان من أجمل ما قضاهما في العمر، توفيت بورم خبيث في دماغها، لعينة تلك اللحظات، لحظة الموت، ولحظة وداع أبدي ..
 
( 3 )
لم يستطع أن يستوعب موتها البطيء، كل يوم يزداد ذلك الألم، كل يوم يمر عليه دون أن تكون معه، يرى الأشياء بلا طعم، تمنى من نجاح زواجه منها وسعادتهما معاً أن يكون ذلك بمثابة الإنتصار الذي يتلوه إنتصار، كان يعانقها لساعات، عناق جذاب لأنثى شقراء الشعر، جميلة المحيا، عناق مسكون برومانسية جامحة، ثم يقرأ لها ديوان شعر الأطفال لسليمان العيسى لتنام بين يديه ببراءة الصغار، 
نشيدي صار يا سلمى على شفتيك أزهارا، وساقية مغردة وأغصاناً وأطيارا، وسلمى مثل أغنيتي تطير .. تطير لا تهدا، تدور فراشة في البيت تنثر حولك الوردا ..
لا امرأة بعد اليوم معه، ولن تكون هناك من يشغل حيزه المكاني والمعنوي، فقد نامت بسبات عميق، وكتب على شاهد قبرها، " الطفلة سلمى، آخر حب في الأرض ".. 
 
( 4 )
لملم أوراق مخطوطة روايته الوحيدة ( رحلة خيال مستحيل )، قدمها لصاحب دار نشر، تعرف عليه عندما كان يبيع الكتب، كانت تلك الأوراق أشبه بسيرة ذاتية غير مكتملة، قال له الناشر؛ لن أستطيع نشرها، ففيها غموض للكلمات، كما أنها تقول لنا حكاية زمن مضى، أنا خاسرٌ فعلياً إذا قمت بطبعها، كتابات كهذه لم تعد تجدي بالبيع تجارياً وتحقيق الربح لي ولك، إنك تتحدث بلغة زائدة عن توسيع حدود الوطن والقومية العربية التي لم تتحقق بعد، حمل أوراقه من عنده وأشعلها تحت شجرة الزيتون في البيت ..
 
( 5 )
مر شريط الذاكرة وانتهى، في ذلك الصباح بدأ، وأنتهى مع غروب شمس تسلل الى نافذته الصغيرة، لفافة تبغه الأخيرة بين شفتيه تحترق، وتحرقه معها، حاجته الآن لأن يستريح من ما يسمى الحياة، أكثر من أي وقت مضى، سيختار راحته بنفسه، مودعاً أزماته النفسية والاجتماعية، وبيئته الضاغطة تلك، بثقل جسمه كله رمى نفسه على سريره الحديدي، سرير جمعهما معاً، وماتت عليه سلمى، وأختار أن ينام عليه دون أن يستفيق بعدها ...
 
                       تمت
                 زياد النجادا

 

 



في15,نيسان,2008  -  05:54 مساءً, شيرين هلال كتبها ...

السلام عليكم
ليست دائما كل الذكريات حزينة , ولكن منها ما نضحك عليه , ومنها ما نبتسم حينما نتذكره , ولعل من أعظم نعم الحق سبحانه وتعالى عن الإنسان نعمة النسيان , تلك النعمة التى معها يستطيع الإنسان أن يعيش باقى حياته متفائلاً برحمة ربه , أما خيار الموت أو الإنتحار فما هو إلا إختبار الإيمان .

تحياتى زياد

في15,نيسان,2008  -  09:02 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

عزيزي

تسجيل حضور و قبول للدعوى ........لي عوده بعد قليل ...............مودتي

في16,نيسان,2008  -  06:41 صباحاً, ام ليث كتبها ...

أخي زياد
صباح الخير والتفاؤل أولا
تكتب قصص جميلة لها وقع على النفس رغم الإحباط الموجود فيها
لما لا تعمل مدونة خاصة بك
وقصة الإنتحار في النهاية تتعارض مع الإيمان أو ممكن افكار البطل ليست إيمانية
المهم قصصك من النوع الممتع في القراءة .......بصدق
هل يوجد لك كتب مطبوعة
كوني في محافظة بعيدة عن العاصمة والكتب تصل لنا بصعوبة ولا تكون ما نبحث عنه
اطلت عليك أمنياتي لك بالتوفيق

في16,نيسان,2008  -  11:33 صباحاً, لانا الحياري كتبها ...

تحياتي أخي....
نصوص قصيرة على شكل لحظات وعي أو epiphanic moments..
الألم واضح ووجد فقد الأعزاء...
السكينة في النص بين الأرواح متبوعة بفراق...
والمرأة المحبوبة تغلب عليها سمات البراءة

لا عيش دون الآخر العزيز...وتغييب لوصية " أحبب حبيبك هوناً ما.."و تهميش لحقيقة أن الموت ليس مرادفاً للنهاية!!

جميل استمتعت بوقتي هنا.

في16,نيسان,2008  -  05:13 مساءً, شهرزادwsn كتبها ...



مســـاء الخير

تسجيل حضور فقط و لي عودة للتعليق

شكرا ً على الزيارة و الدعوة


في16,نيسان,2008  -  06:27 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

اقرأ الكثير من الحزن
الذي يستدر دموعي من الاعماق
لكنني هنا قرأت الألم
وشعرت به
لفتني جدا هذا المقطع: كان يعانقها لساعات، عناق جذاب لأنثى شقراء الشعر، جميلة المحيا، عناق مسكون برومانسية جامحة، ثم يقرأ لها ديوان شعر الأطفال لسليمان العيسى لتنام بين يديه ببراءة الصغار،
نشيدي صار يا سلمى على شفتيك أزهارا، وساقية مغردة وأغصاناً وأطيارا، وسلمى مثل أغنيتي تطير .. تطير لا تهدا، تدور فراشة في البيت تنثر حولك الوردا ..
احببت كل ما قرأته هنا
اتمنى لك كل التوفيق
اشكرك من كل قلبي فقد استمتعت بما قرات
مودتي وتقديري

في16,نيسان,2008  -  06:28 مساءً, القلب الطيب كتبها ...

اسلوب جديد
وذكريات رقيقة
ومعانى كثيرة رائعة
تحياتى لكى ولزياد
لكم التحية
القلب الطيب
شكرا استاذة شيرين على الزيارة

في16,نيسان,2008  -  06:56 مساءً, لين عبد الله كتبها ...

اسعد الله اوقاتك اخي العزيز
قصصك من النوع الممتع للقراءه والمتسلسل
وتتمتع باسلوب غايه بالروعه والرقه
ودمت اخي العزيز بكل حب

في16,نيسان,2008  -  11:57 مساءً, Linda كتبها ...

زياد
شيرين
صبـــــــــــــــــــــاح الخير
زياد عجبتني القصه

جمعت بين الحب الحنان والتضحيه والطموح والعزم والأقدار والألم واليأس...

باختصار كانت سبب لعوده الحياه له وسبب للنهايه...

يعطيك العافيه

دمتم بخير...




في17,نيسان,2008  -  05:02 صباحاً, شهرزادwsn كتبها ...



الخ الجميل زياد

قرأت هنا عن شخص أعرفه أقابله يوميا ً في البيت في الشارع و في الأماكن العامة في السوق و في العمل

كان هذا إسقاط كبير منك للحب الوحدة و العطش للمشاركة و الرغبة بمفارقة الحياة

تأخذني التأملات في نصك الفاخر هذا

مجموعة قصصية جميلة

لا أضطرك للدعوة مرة ثانية

سأكون هنا دائما ً

يسعد صباحك



في17,نيسان,2008  -  05:55 صباحاً, damas كتبها ...

يحرااام مات
ليه كده
بس بجد قصه تحفه انا عشت احداثها جدا
وصعب عليا اوى لما مات
صحيح عنده ذكريات وحشه مؤلمه دفعته لكده
بس برضه اكيد كان فى زكريات حلوه تخليه يكمل
بس اهم شئ يكون فى امل

في17,نيسان,2008  -  07:24 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

عاجل :
بعد الإعتقالات والمحاكم العسكرية ...
الآن الخطف والإختفاء
اختفت اسراء عبد الفتاح منظمة اضراب 6 ابريل علي موقع فيس بوك بعد الافراج عنها من النيابة.

وصرح محامي اسراء أمير سالم أنه بعد قرار الافراج عنها من المستشار عبد المجيد محمود وخروجها من سراي النيابة تم ترحيلها الي قسم قصر النيل لاتمام اجراءات الافراج إلا أنها اختفت بعد ذلك.

وذكر في تصريحات لبرنامج القاهرة اليوم الذي يذاع علي قناة اوربت أنه بحث عنها في كل مكان لكنه لم يجدها، مشيرا إلي أن والديها يشعران بالقلق الشديد.

وقال إنه ذهب مجددا إلي مكتب النائب العام وأبلغهم أن اختفائها يعد مخالفا للدستور ويضع عرفا جديدا في تعامل النظام مع المواطنين
معاً جميعاً متضامنين حتي تعود إسراء عبد الفتاح إلي بيتها وإلي والديها ...

في17,نيسان,2008  -  11:17 صباحاً, gihan كتبها ...

حقيقى مبدع
وبجد انا استمتعت بقراءته
تحياتى لرصانه اسلوبك وابداع قلمك

في17,نيسان,2008  -  12:09 مساءً, عاشقة تائهه كتبها ...

بموتك حبيبي بثبعترت أحلامي

بموتك توقف قلبي عن الخفقان

وثأر بعقلي البركان موتك ما كان أبدا في الحسبان

قصتك رائعه ومدونتك رائعه وتحتاج لوقت كبير مني حتى اعطيك حققي

عزيزتي شيرين دمتي مبدعه ومتألقه دائما ودام التواصل والود

العاشقة أسماء

في17,نيسان,2008  -  03:58 مساءً, dina seliman كتبها ...

جميله جدا
بل رائعه سرد الالام الماضى
ونزيف الزكريات
نهايه حزينه لنا لكن للبطل اعتقد انها سعيده
دمت بكل الخير

في17,نيسان,2008  -  06:14 مساءً, nour hamdy كتبها ...

زياد .....
استمتعت كثيرا بقصتك الجميلة واعجبتنى كثيرااا فكرة استرجاع الذكريات...ولكنى لا ارى فى نهايتها اى استغراب. فحقا هذا يكون انتحار وارتكاب معصية ..ولكنك قدمت نموذج حقيقى من وجهة نظرى ..(مع احترامى لوجهات النظر المخالفة لذلك) ولعل هذا ماتقصده انت ايضا..
شكرا لدعوتك واحب ان اذكرك ثانية اننى لا احتاج دعوة
تحياتى وتقديرى وفى انتظار كل جديد ورائع منك
نور حمدى..

في17,نيسان,2008  -  06:31 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

كان يعانقها لساعات، عناق جذاب لأنثى شقراء الشعر، جميلة المحيا، عناق مسكون برومانسية جامحة، ثم يقرأ لها ديوان شعر الأطفال لسليمان العيسى لتنام بين يديه ببراءة الصغار،
نشيدي صار يا سلمى على شفتيك أزهارا، وساقية مغردة وأغصاناً وأطيارا، وسلمى مثل أغنيتي تطير .. تطير لا تهدا، تدور فراشة في البيت تنثر حولك الوردا ..

بجد هيدا المقطع كتير حلووووو

والقصة حلوة رغم الحزن يلي فيها

أتمنالك التوفيق يارب

في17,نيسان,2008  -  07:30 مساءً, ايمان العرفاوى كتبها ...

زياد
اعتذر عن التأخير انا بطلب السماح
بصدق قصة اكثر اكثر اكثر من رائعه
فى كل كلمة تكتبها يزداد يقينى انك مبدع لاقصى درجات الابداع
لم احب نهاية القصة فرغم مانعانيه فى الحياة لا يجب ان نستسلم ولا نيأس من رحمة الله
ابدعت يازياد تستحق ان يحتل اسمك اغلفة كتب تباع فى الاسواق

في17,نيسان,2008  -  11:07 مساءً, هند كتبها ...


المبدع زياد ..

قرات القصتين الاولى والثانية من مجموعتك"غرام الورد"..
انت تملك ادوات القص ..
لكنى اصدقك القول ..
الاولى كانت أعمق ..
واكثر حبكة ..
ودون اسهاب ..
دام الابداع والتواصل

في18,نيسان,2008  -  07:44 صباحاً, زمرد زمرد كتبها ...

جــــــــــــمــــــــــعه مــــــــــــبــــاركــــــــــــــــــــــــــــــــــه

قصه جميله جدا متشابكه الاحداث فيها الحبكه والتسلسل اعجبتني كثيرا رغم وقعها الحزين الا ان الوفاء فيها كبير

مااجمل وقعها في النفس

دمت بخير

في18,نيسان,2008  -  08:00 صباحاً, كنزى 2009 كتبها ...

اولا انا بعتذر على التاخير فى تعليقى لشيرين وزياد
انتو عرفين مشاكل المدونات
لقد اعجبنى اول ما دخلت المدونه الرائعه صلى على رسول الله
بجد انتم رائعين وانا قراءات الموضوع عجبنى اوى
معنى العنوان نزيف الذاكره
ادعوكم لزياره مدونتى والتعليق على موضوعى الجديد بعنوا يا الله واتمنى ان يعجبكم
تحياتى لكم واتمنى منكم التواصل


في18,نيسان,2008  -  08:25 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...

زياد صباحك حب ووفاء..
اعجبني التناغم الذي اتى بشكل عفوي ففي الوقت الذي كنت اهم بزيارة الى مدونتك كنت انت في زيارتي..
مصادفة جميلة ان شاء الله..
زياد استغرب من هذا الغبي الذي رفض نشر اوراقك ليته قرأ ما كتبت على كل فهو الخاسر ..احببت اسلوبك الشيق جدا وتشبيهاتك الجميلة والأخاذة..
عودة للماضي لكنها ساحرة بكل معنى الكلمة..
اتمنالك حاضر مشرق ومستقبل بهي ..
شكرا للوقت الممتع الذي قضيته هنا يا ابن بلدي العزيز..

في18,نيسان,2008  -  01:09 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

الاخت شيرين هلال

اولا جمعه مباركه يارب عليكي وعلي كل المسلمين والموحدين

وعزرا مني للتاخير

ظروف قهريه

مودتي

لي عوده

في18,نيسان,2008  -  08:45 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أخي المدون .... أختي المدونة ...

والله أنتم الأمل في زياده الوعي والفهم والإصلاح والتغيير ...

فشارك معنا في الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية كل في بلاده ....

حملة علي غرار حملة عمرو خالد ولكن بصيغة جديدة ...

أوقف التضليل .................. وغير جريدتك ...

الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية

من أجل الحقيقة



حملة أوقف التضليل .... وغير جريدتك



لأن كم التزييف والخداع والتضليل أصبح لا يطاق ....

لأن الحرامي والفاسد أصبح متعثر والشرفاء والمخلصين والمعارضين أصبحوا محرضين ومنحرفين ...

لأن الإنتخابات التي لم يحضرها أحد كان إقبال الجماهير عليها غير مسبوق ..

لأن التزوير كان فاضحاً فاجراً وهم يتحدثون عن الشفافية وأن الشعب قال كلمته ...

لأن طوابير العيش إختفت ..ونحن نقضي نصف يومنا فيها ...

لأن الوظائف متوفرة والشباب بالآلاف علي المقاهي ....

لأن الإضرابات دائماً تقوم بها قلة منحرفة مندسة وغالبية من فيها يطالبون بحقوقهم فقط

لأن لا صوت نسمعه إلا صوتهم ورأيهم ولا مكان للرأي الأخر ...

لأن الحقيقة عندهم لا مكان لها ولا صوت يعلوا علي صوت النظام والحكومة ..



كانت هذه الحملة ....

لا تشتري التضليل والخداع والكذب بنقودك ...

لا تشتري من لا يحترم عقلك وقدرك وتساهم في ترويجه ...

لا تشتري صحف تقول ما يريده النظام وليس مايريده الشعب ...

لا تشتري صحف تساعد علي تغييبنا بدلا من نشر الوعي بيننا

لا تشتري صحف تبيع لك نفاق وتدليس لا تتحمله صحتك فضغط الدم هو المرض الشعبي للمصريين ..



حملة أوقف التضليل .... وغير جريدتك


في19,نيسان,2008  -  12:52 مساءً, cinderella كتبها ...

زياد
اولا شكرا علي الدعوه مع اني جئت متأخره اسفه المواصلات في مكتب مش كويسه اليومين دول
القصه بجد جميله وتعبيراتك روعه
مع انها حزينه ولكنها احدي قصص الحياه
تحياتي لك

في20,نيسان,2008  -  09:30 صباحاً, زياد النجادا كتبها ... (غير موثّق)

أحبتي، القراء المبدعين،

شيرين هلال ، أم ليث ، إشراف شيراز

لانا الحياري ، شهرزاد ، ريما الشيخ

القلب الطيب ، لين عبدالله ، ليندا

هيثم أبو خليل ، دماس ، جيهان

عاشقة تائهة ، دينا سليمان

نور حمدي ، الوردة البيضاء ، إيمان العرفاوي

هند ، زمرد ، كنزى

نجاح أبو الرب ، طاهر الصوفاني

سندريلا ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل الشكر والاحترام على حضوركم وتشريفكم وتعليقكم الأكثر من رائع،

تحياتي
زياد النجادا

في22,نيسان,2008  -  11:00 صباحاً, منير حسن كتبها ...

السلام عليكم
أخي زياد أراك في قصصك تحمل هموم الحرية والإنعتاق دامت كلماتك أسجل حضوري .

في22,نيسان,2008  -  04:27 مساءً, روائية كتبها ...

أخي الكريم زياد النجادا ...أولا أشكرك على دعوتي لقراءة هذه الروعة ...

فهنا وجدت روعة الألم بحد ذاته من الناحية الجمالية ..وذلك لأن سردك الذي

غلفته بالحزن وأظهرته

جعل من التعبير روعة الألم والبؤس في حياة هذا الإنسان ..

مع أنني لا أميل إلى قراءة الحزن بشكل عام ولكن إذا كتب بطريقة متقنة ذوقية

فبكل سرور أنحني لقرائتها ...دمت بخير وأشكرك مرة اخرى



 

 

سُبحان الله و بحمده, سُبحان الله العظيم