ادخلوها بسلام آمنين

إن لم نستطع البناء فلا نهدم

welcome-07.gif

http://www.islamway.com/?iw_s=Quran&iw_a=view&id=149

السلام عليكم

لن نجد السلام الا فى الكلام فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من فضلك

قبل أن تقرأ

صلى على رسول الله

الثلاثاء,حزيران 17, 2008


القصة الأخيرة من المجموعة القصصية
 
غرام الورد
 
 
 
ببحة صوت، كانت تغني له، فريد الأطرش؛
 
كان أحلى همسة،
لأحلى وردة،
فاكرها لسه،
زي النهاردة .. زي النهاردة ..
 
===
أمسك راحة يدها، خط بأنامله حكاية،
عندما يتكلم، تغمض عيناها، وتستمع له، حُلم واسعٌ طول خط الأفق ..
قال،
 
نامت هيرا وهي ترضع هرقل ، استيقضت مذعورة، قذفت بالطفل بعيداُ، ثم تدفق حليبها مُشكلاً مجرة درب التبانة، بضع نقاط حليب وقعت على الأرض، فنبتت زهرة الزنبق ...
 
سأخبرك بأسطورة جديدة،
دافن كانت أجمل نساء عصرها، حين تراها الأزهار النائمة، ترفع رءوسها وتفتح أكمامها عند رؤيتها، رماها كيوبيد بسهم فضي، وآخر ذهبي، ليهيم بها، تصلبت أعضاؤها، وغارت قدماها في الأرض، فكانت شجرة الغار ...
 
دعيني أحكي لكِ أخرى،
أخذت تبكي إستيريا ملكة السماء،
سقطت دموعها على الأرض،
في ذلك المكان، نبتت زهرة النجمة ..
 
بهدوء، دخلت بين أحضانه،
قال،
إسمعي هذه،
غضب ملك الغابة من حبيبته عندما راقصت غيره،
لكي تتفادى مواجهته، حولت نفسها إلى زهرة الربيع ( ديزي ) ...
 
أكانت جميلة تلك الحكايا ؟
ما من صوت مُجيب، بين ذراعيه نامت مرتاحة، قبّلها وهي متوردة الخدين ..
===
هكذا دخل حياتها، بدون أن يكون هنالك مُقدمات، كالبحر .. لم تدخله من الشاطئ، بل من وسطه رأساً ... لم تَصدُق كلمات شوقي معها، نظرة، فابتسامة، فسلام، فكلام، فموعد، فلقاء، كان اللقاء هو أول الشيء، قالت لهم؛ لا تسألوني، كيف ومتى، لا، لا تسألوني ....
 
حدثها في أول لقاء كلمات لم تكن مفهومة إليها .. في المرة الثانية أعطاها وردة .. بلغة العاشق فهو محب ... ارتاحت لكلماته ... في عبارته يأخذها أبعد من حدود المكان، وكأنها معه فيما بعد، لا تدري أين هي، مثل حمامة ترفرف بجناحيها ....
 
لا شك أن هُناك قوة ما .. سحر ما .. ثروته الروحية والعاطفية هائلة .. يُتقن الحب والغرام .. استمر في إهدائها الورد .. تعلمت منه حكايا الورد وأساطيره .. أخبرها بأنه يراها مثلما يرى البحر .. عميق وكبير .. محفوف بالمخاطر ..  ومع ذلك يحبه .. فيه عنوان صدق .. ولحظة مشاعر ... يحب البحر ويعشقه في كل حالاته .. في المد والجزر وتقلب مزاجه .. مرة بعد مرة .. يستمر الورد ويكبر ... أصبح باقات مصففة بشكل جذاب .. تعلقت به .. وأقترب تعلقها به من حافة الجنون .. هو روحها .. قلبها .. لا، أكثر من ذلك .. أكثر بكثير ..
 
زرعت الورد في كل مكان، على الشبابيك، في مدخل المنزل، في المطبخ، علقت لوحات الورد على الجدران، كتبت اسمه باصبعها على الحائط، خبأت له وردة نرجس كان قد أهداها اياها أثناء مسيرهما في الشارع، قطفها من حديقة منزل بعد أن تسلق الجدار بصعوبة، لكيلا تَهلك وضعتها بين صفحات رواية كانت تقرأُها ( خريف البطريريك )، غابرييل جارسيا ماركيز، كل يوم تتفقدها، وكأنها بها تؤكد حياتها، هي، والوردة ..
 
توغل في مناطقها المعتمة للذات، كان نقطة إنعطاف في حياتها، أخضعها لتقاليده وطقوسه، لم تعد قادرة على المحافظة على استقلالها، قادها إلى مساحات أفكار جديدة، استغربت كيف أمضت زمناً بدونه، قالت؛ لا يهمني معك أن أمتلك شيئاً ...
 
معهُ أحست بالسكينة، هاتفها في يوم، دعاها لمشاهدة فيلم، قبلت الدعوة قبل أن يُكمل حديثه، لا يهم الفيلم ولا السينما .. بل هو .. تُريد أن تكون معه .. كأنه انتشلها من منطقة مجهولة .. استكشفها بدون أن تعلم .. ارتدت أجمل ما عندها .. كانت جذابة بملامحها .. بسيطة .. صريحة .. بعينيها العسليتين وخديها الحمراوين مثل فتاة صغيرة لا تصلح سوى للذهاب إلى المدرسة .. تُحدث نفسها .. سينتهي بها المطاف إلى الهوى .... ككل الروايات التي قرأتها حالمة بقصص الغرام ..
 
سوياً شاهدا الفيلم، ثم خرجا معاً حيثُ الشارع، يمشيان معاً، القمرُ كبير يتمشى معهم، يطول سيرهم، والوجوه حولهما تختفي تدريجياً، المحلات تغلق شيئاً فشيئاً، وضجيج السيارات يذهب معها، معهُ تنسى الوقت والساعة، يُحدثها بأن الفيلم لم يعجبه كثيراً، ولم يرضى بما قدمته السينما، هي أفلامٌ دونية يكرهها، والسبب في ذلك لأن البطل مجنون، خدعوه بالمال، ثم سرقوا منه ثروته الحقيقية، مشاعره وكرامته، توافقه الرأي، وتقول بأنها كانت ترى مثلما يرى، لم يكن يعنيها الفيلم شيئاً، بل هو، لسانها مربوط عن أي كلمة تعكس رأيه .
===
في صباح يوم جديد، تمشي إلى العمل على طريق من نور، تمسك بجذوة الأمل، في روحها ثراء ومشاعر، في أعماقها حكاية حب، تردد أغنية قديمة لأسمهان، نظراتها تقع عليه فجأة، هو ذلك الرجل، من تفجرت مشاعرها له، هو من تغلغل إلى عالمها، هو من صارت لأجله كتلة من أحاسيس تفيض بالحب، هو .. صاحب حكايات الوردة والبحر .. هزها المنظر، هو بشجاعته وجرأته غير المسبوقة، هو .. نعم هو .. المشهد نفسه يتكرر .. مثلما كان معها .. يبتسم مع أخرى .. يقطف لها زهرة فُل ويعطيها لها .. في حركة شفتاه .. نفس الكلام الذي كان معها .. بل نفس عدد الحروف، لم تكمل المسير، ركضت بسرعة مجنونة .. تريد شيئاً ما .. كأنها تبغي الوصول إلى آفاق بعيدة .. الجو أصبح مريباً بالنسبة لها .. شعورٌ مباغت غمرها .. تمضي وتمضي بين الناس .. لُهاث أنفاسها يتصاعد ويصل الذروة .. لا تعير إنتباهاً لأحد .. فجأة تكون أمام عتبة الدار .. تفتح الباب بهلع .. تمضي إلى غرفة نومها .. تفتح رواية ماركيز .. تأخذ الوردة من بين الصفحات وتدوس عليها .
 
                                                                    تمت
                                                                زياد النجادا


في17,حزيران,2008  -  05:27 مساءً, هند كتبها ...



رغم ما فى نفسى من ألم لمصابى


جئت اليك وقرأت ..


دمت زياد بخير .

في18,حزيران,2008  -  08:27 صباحاً, محمد علي المحسيري كتبها ...

ألأخ زياد
قصتك رائعة
قرأتها أكثر من مرة وهي صور ة لقصص كثيرة
تحدث بيننا في هذه الأيام

دمت مبدعا
وزادك الله من فضله يازياد
أخوك: محمد علي المحسيري
تحياتي


في18,حزيران,2008  -  10:51 صباحاً, عادل امين كتبها ...

نجاح الاديب عزيزتى

ان يجعل القارىء يتقمص احد اختياراته من الشخصيات ويشعر بها

وعلى قدر وجع قلبها كان وجعى

كنت اشعر احيانا ان حروفك من الدانتيلا ارى ما ورائها وان اضفت على المشهد نوعا مقصودا من الرومانسيه حتى اذا ما طبقت على قراءك قانون القصور الذاتى يكون الاصتدام كبيرا ومروعا كما هو كبير ومروع عند بطلتك

لغتك سيدتى آسره لا يستطيع الفكاك منها كل ذى قلب رطبه

في18,حزيران,2008  -  02:52 مساءً, شروق الجبوري كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي زياد السلام عليكم
رغم ما تحتويه الحقيقة أحيانا من مرارة ، لكن جمالها يبقى بأنها (الحقيقة ) ! ، وربما هذا أجمل واروع مافيها ، فالزيف اخي الكريم مهما أطر نفسه بزخرف يبقى في درك اسفل من المشاعر الأنسانية ...
اشكر كثيرا لتعليقك الطيب وكلامك الذي أقدره بحق ، في مدونة صرخات من العراق

في18,حزيران,2008  -  04:00 مساءً, أم ليث كتبها ...

أخي زياد
تحية لك ولشيرين هلال
حقيقي أبدعت في هذه القصة شعرت بغصة في حلقي من
ما شاهدت وعشت مع البطله من تصرفات البطل
تحياتي لك دائما

في18,حزيران,2008  -  06:13 مساءً, دعاء غانم كتبها ...

الاخ العزيز ذياد
تحيه طيبه
اشكر لك حضورك الباهى وكلماتك العذبه التى تدل على عذب مشاعرك
اشكرك من اعماق قلبى
دمت بود ودام التواصل
دمت فى امان الله

في18,حزيران,2008  -  07:51 مساءً, nour hamdy كتبها ...

زياااد
حمدالله على سلامتك
قصتك جميلة وكنت انتظرها
اتمنى الاتغيب ثانية حيث نشتاق الى كلماتك
دومت مبدعا

في18,حزيران,2008  -  08:44 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

ذياد

حمدالله علي السلامه

اسمحلي اسلم عليك وعلي الاخت شيرين

واعود للتعليق بامر الله مره اخري

مودتي

في18,حزيران,2008  -  09:28 مساءً, الفيلسوف بيدبا المصري كتبها ...

أخي العزيز زياد

تحياتي لك على روعة إبداعاتك القصصية

وكان الله في عون أبطال أقاصيصك خاصة بطلة اليوم

دمت مبدعا ورائعاً

دمت بخير وود

في19,حزيران,2008  -  03:18 صباحاً, طارق موافي كتبها ...

أخي العزيز زياد
صباحك معطر بالمسك والريحان وراحة البال
سرد أكثر من رائع
دمت بخير
تحياتي واحتراماتي

في19,حزيران,2008  -  06:40 صباحاً, شهرزادwsn كتبها ...


شكرا ً لمرورك و زيارتك الجميلة

اسمح لي بالمرور للسلام

و لي عودة بعد القراءة

سلامي


في19,حزيران,2008  -  10:24 صباحاً, الزهرة الذهبية كتبها ...

السلام عليك
شكرا لمرورك الكريم
والله قبل ان اكمل القراءة........توقعت النهاية
فان المشي في درب الهوى ما هو الا احتراق في نار الخداع
ولن تكون اولى الحكايات و لا آخرها
لان ضحايا الكلام المعسول طوابير كثيرة تنتظر دورها
واقسى احساس ان تجد نفسك غبيا
اسلوب متمكن و لا جد عبارات الثناء
بارك الله فيك
وذكرتني اخي باحدى ادراجاتي السابقة (لباس الكلمات) حيث قلت عن الوردة:الوردة:رمز شفاف لها سحرها الجراف،خدعة تصاد بها العين

تحياتي

في19,حزيران,2008  -  10:48 صباحاً, نمر عبدالرازق كتبها ...

ابداع روعه دقه تناسق
صور تجبرني ان اغرق رويدا رويدا في القصه
انصحك ان تبدأي بكتابة رواية كامله
تحياتي
نابلس الجرح

في19,حزيران,2008  -  01:16 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

اخي الرائع........

شكرا لزيارتك و مشاركتك الفعالة ...........

أعدك بالعودة ليلا لمتابعة ابداعك فلحروفك سحر اخاذ

و لا يمكنني هجر صفحتك .......

لي عودة باذن الله.....

مودتـــــــــــــــــــي

في19,حزيران,2008  -  04:02 مساءً, كنزى 2009 كتبها ...

الرائع زياد
ادراجك المره دى تحفه جدا اما بالنسبه للورد دى اجمل حاجه فى الوجود
الورد ده لغه الرومانسيه الجميله وده اللى بنقدر نعبر عنها باستخدامه
دمت بتقدم وازدهار
تحياتى لك ولشيرين الجميله
كنزى

في19,حزيران,2008  -  04:37 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي زياد نجادا:
تحية احترام وتقدير :
حقا نص جميل ... لا يستطيع القارئ او المتلقي الا ان يكمل النص ... حركة النص ممتعة ..ز توتر النص الايجابي يلقى بظله على القاريء فيتابع ويتابع ... ليصل النهاية ... ليصل الى القفلة الدهشة ...
دمت بخير
ادراجنا الجديد بانتظار وهج حرفك

في19,حزيران,2008  -  05:37 مساءً, أكرم صبري كتبها ...

الأستاذة شرين

دام قلبك مبدعا

تقبلى تحياتي ومروري

في19,حزيران,2008  -  08:00 مساءً, عبدالرحمن الذبياني كتبها ...

بارك الله فيك 00مميز دائما

أدعوك لمتابعة
عم حنفي يقول إلا الرسول (سلسلة كتاب في مدونة )
في الأدب الفكاهي الساخر
دفاعا عن الرسول

أنشر تؤجر

شكرا

في19,حزيران,2008  -  09:00 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الأخ زياد
جمعة مباركة ونهارك طيب وأرجوا
أن تكون بخير ..............سلامي لك

في19,حزيران,2008  -  11:29 مساءً, لين عبد الله كتبها ...

قصه راااااااااااائعه
لي عوده
جمعه مباركه حبيبتي
مودتي الخالصه لكي

في20,حزيران,2008  -  03:23 صباحاً, طاهر الصوفانى كتبها ...

زياد وشيرين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

دعاء مبارك ليوم الجمعه عساها تكون ساعه اجابه يرحمنا الرحمن بفضل رسولنا الكريم

: اللهم إنا نسألك زيادة في الدين ، وبركة في العمر ، وصحة في الجسد ، وسعة في

الرزق ،وتوبة قبل الموت ، وشهادة عند الموت ، ومغفرة بعد الموت ، وعفوا عند الحساب ،

وأمانا من العذاب ، ونصيبا من الجنة ، وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم ، اللهم ارحم موتانا

وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين ، اللهم اغفر للمسلمين

والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، اللهم ارزقني قبل الموت توبة

وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ، اللهم ارزقني حسن الخاتمة ، اللهم ارزقني الموت

وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين ، اللهم ثبتني عند سؤال الملكين ، اللهم اجعل قبري

روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار ، اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا

،اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا ، اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا ، اللهم قوّي إيماننا

ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين ، اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم

، اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان ، اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز

عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك، وألحقنا بهما يا رب العالمين ،وبارك اللهم على

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
***************

اعلم اني مقصر فقط انتظروني اعود لحالتي المزاجيه بامر الله

في20,حزيران,2008  -  07:16 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة اجمعين ...

بارك الله فيكم واسعد جمعتكم ...


الغاليين زياد وشيرين ...



توغل في مناطقها المعتمة للذات، كان نقطة إنعطاف في حياتها، أخضعها لتقاليده وطقوسه، لم تعد قادرة على المحافظة على استقلالها، قادها إلى مساحات أفكار جديدة، استغربت كيف أمضت زمناً بدونه، قالت؛ لا يهمني معك أن أمتلك شيئاً ...


هكذا الحب حين يحتل المرأة ..وهكذا الرجل عندما يملأها عشقا وهوى ...


قصة رائعة ..سعدت بالقراءة ..

محبتي ..



في20,حزيران,2008  -  12:54 مساءً, م طارق وجدى كتبها ...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
جمعه مباركه باذن الله عليكم و على امه الاسلام
وجعلنا الله تبارك و تعالى ممن يغفر لهم الذنب و يستر لهم العيب
و ادام الله تبارك و تعالى التواصل بيننا
و يجمعنا باذنه فى مستقر رحمته
و ان يظلنا فى ظله يوم لا ظل الا ظله
و لا تنسينى من دعاءك
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

في20,حزيران,2008  -  01:42 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز زياد ...

مقدمة ساحرة كلمات تغلغل للاعماق تمسح التعب والالم والعذاب

تحملنا نحو سحابة تظللنا بالحب ...

ولكن النهاية أوقفتني بقسوة قائلة : انزلي فلم تعد هناك أحلام ...

أيمكن أن تكون النهايات بهذه القسوة ...؟

رائع ما كتبت حب ساحر ...

دمت بخير

في20,حزيران,2008  -  07:17 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

صديقي زياد مساء الخير ..
مرة كتبت عن الوفاء واليوم تكتب عن الخيانة نماذج مليانة بالمجتمع عشان هيك غلط نعمم
عن جد اسلوبك بكتابة القصة جدا رائع ..بداية القصة كانت ايضا جميلة وبها تفرد وخروج عن المألوف..
دمت متميزا..

في21,حزيران,2008  -  06:04 مساءً, محمد احمد كتبها ...

عذراااااااااااااا
على الغياب ان طال فلم اقصده يقينا
ادعوك لرؤية ادراجى الجديد

فلسطين في موسوعة جينس
موسوعة جينس مدعوة للتوجه إلى فلسطين لتجمع عدداً خاصاً فيما انفرد به الاحتلال الصهيوني ... فالأرقام القياسية وافرة ؛ والغرائب والعجائب ليس لها مثيل على وجه الأرض !! حيث انفرد بداية بالآتى..................................:

مع تحيات القناص

في21,حزيران,2008  -  11:09 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

================(بسم الله الرحمن الرحيم)==============

أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،

وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،

وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ

وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ

أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ

صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى

التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَـارَ

بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إلهِي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ، وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ

مَـوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ، وَلَكَ أَسْأَلُـكَ بِأَهْـل خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ،

وَالصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجِينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ،

وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصِيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سِكَيْنَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ

مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إلى شَدِيدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا فِي أَكْنافِ عِصْمَتِكَ بِرأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ

يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

في22,حزيران,2008  -  08:55 صباحاً, نمر عبدالرازق كتبها ...

اشكر مرورك كثيرا
واشكر قلمك على جمال التشبيهات
تقبل فائق احترامي
نابلس الجرح

في22,حزيران,2008  -  08:57 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الكريم زياد
اسعد الله اوقاتك :
شكرا لمرورك الانيق وكلماتك العطرة
نتشرف بمروركم ونسعد بنقدكم

في22,حزيران,2008  -  09:38 صباحاً, omnia_ el ward كتبها ...

كانت التفاصيل كافية أن تهدينا خيال

نحلق به نحو الكتعة

شكرا جزيلاً للإبداع الذي تجلى

محبتي الخالصة

في22,حزيران,2008  -  10:57 صباحاً, عاشقة تائهه كتبها ...

تحية طيبه لشرين وللقاص المتميز زياد

قرأت بتمعن كبير وفي لحظات من اللحظات الا نغماس في القراءة أحسست نفسي

اتقمص الشخصيه ولكني عادت لواقعي ومهم كان مر لابد من الأمل

دمتم بخير وابداع متألق دائما

في03,تموز,2008  -  01:44 صباحاً, زرقاء اليمامة كتبها ...

أخي زياد

أسعد الله كل أوقاتك

شكرا ..علي مرورك الراقي وكلماتك اللطيفة

ودعوة من القلب إلي القلب

تحياتي

في04,تموز,2008  -  03:53 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الكريم
مساء الخير
جديد ركب الفرسان
في ظلال دجلة ( ج3 )
بانتظار اطلالتكم
بانظار بوحكم
بانتظار ملاحظاتكم
دمتم بالخير كله

في04,تموز,2008  -  05:18 مساءً, إبراهيم رحمة كتبها ...

"أنا وهم.. والمدينة" يسرني مشاركتكم نصي الجديد؛ بالكلمة الناصحة؛ بالحس المرهف؛ فنحن جميعنا نعيش الحدث ذاته وإن كان في صور تبدو متخالفة؛
دمتم ودام ألقكم؛ دام ظلكم؛


 

 

سُبحان الله و بحمده, سُبحان الله العظيم