حتى لم لم يصل هذا العزاء لأصحابه إلا أنه واجب
رحم الله ( محمد علاء مبارك ) وأسكنه فسيح جناته وألهم والديه ا
ادخلوها بسلام آمنين
إن لم نستطع البناء فلا نهدم
بالحب يكون اللقـــاء و مع الحب لا يكون وداع
رابطة إعلاميون بلا حدود
اغفر ذنوبك فى دقيقتين
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

حتى لم لم يصل هذا العزاء لأصحابه إلا أنه واجب
رحم الله ( محمد علاء مبارك ) وأسكنه فسيح جناته وألهم والديه ا




هل يمكن أن يأتى يوم وتمنع فيه الجمعيات الأهلية - سواء التى تدافع عن المرأة أو عن الأيتام - أغانى عيد الأم لقسوتها ؟؟؟؟
نعم قسوة تلك الأغانى التى أحسستها هذا العام فقط وذلك لأنه العيد الأول لوفاة خالتى التى كانت مكانتها تتساوى مع مكانة والدتى , فقد كانت الدموع تنهمر دون ارادتى عند سماع أغنية - ست الحبايب- لفايزة أحمد خاصة المقطع الذى تقول فيه - يا رب يخليكى يا أمى - , كنت أسمع الأغنية طوال هذا الأسبوع فى مدرسة ابنى لحظة دخول الأطفال لفصولهم , وتساءلت اذا كنت أنا الكبيرة تأثرت بالأغنية وأحسست بقسوتها فماذا يك
قصة من الأثر تشرح الآية الكريمة ( عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )
مكث على أسبوعاً كاملاً وكان يشعر بأنه ملك الدنيا وأنه أخيراً يشعر بالسعادة الكاملة وعاد إلى مصر على وعد بالزواج عند عودته بأسرع من البرق وكان اللقاء فى المطار يحمل الكثير من الأشواق واللهفة من قبل الرحيل , وكانت أم نورا تبادله نفس المشاعر والأحاسيس وكانت فى انتظار عودته على أحر من الجمر كما يقولون , وما لبثت أن عادت للمنزل حتى دق جرس الباب معلناً عن وجود عم لـ نورا يعمل فى نفس البلد وسألها سؤالاً مباشراً : هل ستتزوجي ؟؟؟؟ كان السؤال صادماً لأم نورا ولكن نورا أجابت عمها بنعم . فاستدار العم لـنورا مستنكراً موافقتها على زواج أمها , فاهتز صوت نورا وهى تسأل عمها : ولماذا لا توافق ؟؟ , فعاد العم بنظره لأم نورا قائلأ : وابنتك ؟؟؟
أم نورا : ما بها ؟؟
العم : ستأتين برجل غريب يعيش مع ابنتك أم ستتركينها بمفردها وتذهبى أنتى معه ؟؟؟
أم نورا : لا لن أتركها بمفردها .
العم : اذن ستكشفين ابنتك على رجل غريب ؟
نورا : عمو على ليس غريباً , إنه ……………….
وقبل أن تكمل أخرسها عمها بنظرة شديدة ارتجفت معها نورا من شدة الخوف والتصقت بأمها
ووقف محذرا وقال : أنه اتصل بعم نورا الأكبر وأعلنه بنية والدة نورا بالزواج فبعث معه برسالة تحذيرية بأنه لن يسمح لمال أخيه أن يذهب لرجل آخر وأن على نورا أن تختار بين أن تحصل على ريع ميراثها من أبيها وذلك بأن تعود لمصر تاركة أمها لزوجها والتى لن تحصل ابدا على ميراثها أو أن تظل مع امها وتفقد بذلك المصدر الذى تصرف منه على دراستها ووكذلك فيما بعد على زواجها والذى لن تستطيع امها أن توفره لها من عائد عمله
ذهب على إلى مطار القاهرة لاستقبال أخيه و أسرته لدى عودتهم من السفر وقد بشروه بنجاح ابن أخيه ( سامح ) فى الثانوية وأنه سيتقدم بأوراقه لمكتب التنسيق بعد أن حصل على درجات سوف تؤهله لإحدى كليات القمة , فرح على جدا بابن أخيه خاصة أنه لم يمن عليه الله بالذرية وقد وضع أخيه على عاتقه مسئولية متابعة سامح حيث انه سيتركه فى القاهرة ويعود هو وزوجته بعد انتهاء الإجازة إلى عمله فى تلك الدولة العربية .
شارك على سامح فى جميع خطوات تقديم أوراقه فى مكتب التنسيق وامتحانات المعادلة وكذلك التحاقه بكلية الإعلام قسم صحافة كما كان يريد وقد وجد فيه ابناً باراً عوضه خيراً عن خلف له , وفى أحد الأيام الذى ذهب فيها على للإطمئنان على ابن أخيه سمع صوته من خارج الحجرة يتحدث بصوت عال , فسأل الجدة : من بالداخل ؟ فقالت لا أحد , قال فى نفسه لعله يتحدث فى الهاتف فاستأذن عليه ودخل وقد كان سامح يضع سماعات فى أذنيه وهو جالس أمام شاشة الكمبيوتر وأمامه صورة لبنت جميلة تتحدث أيضاً فسأل على ابن أخيه عما يحدث , فاعتذر سامح لمحدثته بأنه سيتركها لبضع دقائق .
شرح سامح لعمه كيف أنه يتحدث مع نورا زميلته فى المدرسة الثانوية والتى لم تنقطع الصلة بينهما حتى بعد ان عاد لمصر وذلك عن طريق شبكة الانترنت , ولما سأله عمه ان كان أهل تلك الـ نورا يعرفون ذلك , فرد عليه بالإيجاب وأن والدتها قد تشترك معهم فى الحوار فى أى موضوع , أعجبت على الفكرة وسأله فى أى موضوع يتناقشون اليوم واذا كان يستطيع الإشتراك معهم أم لا , وافق سامح والتقط السماعة وأعاد الإتصال بـ نورا وقص عليها ماكان وعرف كل منهما بالأخر ورحبت نورا ووالدتها باشتراك على معهم , كانت المرة الأولى لـ على على النت ولكنها لم تكن الأخيرة فبعد أن كان يزور بيت والده للإطمئنان على سامح كل يومين ثلاثة أصبح يذهب يومياً ويمكث بالساعات الطويلة سعيداً بما يدور ويعود إلى بيته عند النوم وعلى وجهه ابتسامة لا يستطيع ان يحركها من وجهه أى شىء حتى لو كان كلام زوجته غير الراضية ابداً على أى تصرف يتصرفه وكذلك حبها للمال والذى كان سبباً فى أنه يعمل بعد انتهاء عمله الأساسى حتى يوفر لها طلباتها , حتى أنها فى تلك الأشهر الأخيرة لا تسأل عنه أين كان مادام يعود كل يوم لها بطلباتها التى لا تنتهى ويا ويله إذا نسى أو تأخر وكان هذا لا يحدث فى الفترة الأخيرة إلا لتعذر طلبها حتى لا تعكر صفو ابتسامته التى يعود بها دائما بعد كل لقاء مع نورا ووالدتها .
كان على سعيداً بحياته بين عمله الذى أصبح أكثر نشاطاً للحصول على ا
كنت أعتقد أن الطريق بين الصداقة والحب إتجاه واحد أى أن الصداقة قد تتحول لحب أما العكس فلا يحدث أبداً , حتى اكتشفت أن الموت أو الفراق بمعنى أشمل هو الطريق الوحيد الذى ليس به اتجاهان أو بمعنى آخر طريق بلا عودة , قد يحدث وتضعك الظروف فى موقع اختيار بين أن تفقد انسان فقداناً نهائياً ( مثل أن يكون الحب من طرف واحد ) وبين أن تتراجع أو تغير مشاعرك ناحيته بما يتوافق مع مشاعره هو ونظرته هو إليك ؟؟؟؟؟
فى الموت لا تستطيع أن تفادى عزيز لديك أو حتى تفتدى نفسك , ولكن ماذا تفعل لو لو كان الخيار بين أن تعيش حياتك منتظراً لحظة الفراق والموت فى أى لحظة وبين أن تعيش حياتك مع أشخاص تستمد منهم روح الحياة ( لا أقصد الروح التى بيد بارئها ولكنى أقصد أن تستمتع بحياتك لوجودهم فيها ) ؟؟؟؟؟؟
نجد أكثر من 90% من البيوت المصرية يعيش فيها الأزواج حرصاً على مستقبل أولاد ليس لهم أى ذنب في زواج آباءهم الذى كان من البداية مبنياً على اختيار خاطىء من أى من الطرفين أو كلاهما , فيفضل بعضهم أو جم
مهما لف ومهما دار
كل من سابك يرجع بأسرع قرار
مهما روحنا وجينا أرضك هى أفضل دار
بحبك يا بلادى وكل ذرة فى ترابك درة على راس الأخيار
فيك الأندال صحيح لكن الأغلبية أبرار
يقولوا يكرهوكى لكن ساعة الجد اطلبى النجدة تلاقى فداكى دم الأحرار
دى مش شعارات ولا بس أشعار
دى حقيقة ويشهد عليها رب العزة بحبك يا أغلى الأمصار
ده كان ردى على رسالة وصلتنى على الايميل كان نصها
ميت ألف فرصه عشان أسيب مصر
ولا عمري سبتها علشان هى بلادي اللي بجد بحبها
بحبها بكدبها وصدقها
بحب فيها أصالة وندالة أهلها
بحب فيها السهر بحب
زيفها وأصلها
بحب فيها طلعة الشمس
تنور وشها
بحب فيها القمر طالع
يغازل حسنها
بحب فيها المشي علي شط
نيلها وبحرها
بحب فيها بناتها
راسمين ملامح شعبها
دي بنت مايصه وحاطه
سُبحان الله و بحمده, سُبحان الله العظيم











