ذهب على إلى مطار القاهرة لاستقبال أخيه و أسرته لدى عودتهم من السفر وقد بشروه بنجاح ابن أخيه ( سامح ) فى الثانوية وأنه سيتقدم بأوراقه لمكتب التنسيق بعد أن حصل على درجات سوف تؤهله لإحدى كليات القمة , فرح على جدا بابن أخيه خاصة أنه لم يمن عليه الله بالذرية وقد وضع أخيه على عاتقه مسئولية متابعة سامح حيث انه سيتركه فى القاهرة ويعود هو وزوجته بعد انتهاء الإجازة إلى عمله فى تلك الدولة العربية .
شارك على سامح فى جميع خطوات تقديم أوراقه فى مكتب التنسيق وامتحانات المعادلة وكذلك التحاقه بكلية الإعلام قسم صحافة كما كان يريد وقد وجد فيه ابناً باراً عوضه خيراً عن خلف له , وفى أحد الأيام الذى ذهب فيها على للإطمئنان على ابن أخيه سمع صوته من خارج الحجرة يتحدث بصوت عال , فسأل الجدة : من بالداخل ؟ فقالت لا أحد , قال فى نفسه لعله يتحدث فى الهاتف فاستأذن عليه ودخل وقد كان سامح يضع سماعات فى أذنيه وهو جالس أمام شاشة الكمبيوتر وأمامه صورة لبنت جميلة تتحدث أيضاً فسأل على ابن أخيه عما يحدث , فاعتذر سامح لمحدثته بأنه سيتركها لبضع دقائق .
شرح سامح لعمه كيف أنه يتحدث مع نورا زميلته فى المدرسة الثانوية والتى لم تنقطع الصلة بينهما حتى بعد ان عاد لمصر وذلك عن طريق شبكة الانترنت , ولما سأله عمه ان كان أهل تلك الـ نورا يعرفون ذلك , فرد عليه بالإيجاب وأن والدتها قد تشترك معهم فى الحوار فى أى موضوع , أعجبت على الفكرة وسأله فى أى موضوع يتناقشون اليوم واذا كان يستطيع الإشتراك معهم أم لا , وافق سامح والتقط السماعة وأعاد الإتصال بـ نورا وقص عليها ماكان وعرف كل منهما بالأخر ورحبت نورا ووالدتها باشتراك على معهم , كانت المرة الأولى لـ على على النت ولكنها لم تكن الأخيرة فبعد أن كان يزور بيت والده للإطمئنان على سامح كل يومين ثلاثة أصبح يذهب يومياً ويمكث بالساعات الطويلة سعيداً بما يدور ويعود إلى بيته عند النوم وعلى وجهه ابتسامة لا يستطيع ان يحركها من وجهه أى شىء حتى لو كان كلام زوجته غير الراضية ابداً على أى تصرف يتصرفه وكذلك حبها للمال والذى كان سبباً فى أنه يعمل بعد انتهاء عمله الأساسى حتى يوفر لها طلباتها , حتى أنها فى تلك الأشهر الأخيرة لا تسأل عنه أين كان مادام يعود كل يوم لها بطلباتها التى لا تنتهى ويا ويله إذا نسى أو تأخر وكان هذا لا يحدث فى الفترة الأخيرة إلا لتعذر طلبها حتى لا تعكر صفو ابتسامته التى يعود بها دائما بعد كل لقاء مع نورا ووالدتها .
كان على سعيداً بحياته بين عمله الذى أصبح أكثر نشاطاً للحصول على ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ